دمشق
بعد غياب دام أكثر من أربعة أشهر عن الملاعب، عاد فريق رجال تشرين لكرة القدم إلى أجواء التمارين استعداداً لاستئناف منافسات بطولة الدوري السوري الممتاز. وقد شهدت هذه العودة قيادة جديدة للفريق تحت إشراف المدير الفني الكابتن عبد الناصر مكيس، الذي تولى مسؤولية الفريق في مرحلة حرجة تتطلب الكثير من الجهد والانضباط.
وبدأت الحصة التدريبية الأولى بحضور عدد من اللاعبين الأساسيين الذين استجابوا بسرعة لعودة النشاط الكروي، بينما غاب بعض اللاعبين لأسباب إدارية أو التزامات خارجية. وتسعى إدارة النادي إلى حل هذه الإشكاليات في الأيام المقبلة لضمان تكامل الفريق قبل بدء المباريات.
وفي خطوة لتعزيز صفوف الفريق، أجريت اختبارات فنية وبدنية لعدد من لاعبي الفريق الأولمبي. هذه الاختبارات تستمر لمدة ثلاثة أيام، وتهدف إلى اختيار العناصر المتميزة من الشباب القادرين على إضافة قيمة للفريق الأول. تعتبر هذه الخطوة ضرورية لضخ دماء جديدة في التشكيلة الحالية وتحمل المسؤولية في المباريات القادمة.
اقرأ أيضاً: دورة ودية لكرة القدم تحت رعاية وزارة الرياضة والشباب – 963+
وفي تصريحاته للصفحة الرسمية للنادي على الفيس بوك، عقب التمرين الأول، أكد الكابتن عبد الناصر مكيس على أهمية الانضباط والجهد المضاعف في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن العمل سيكون مكثفاً لتعويض فترة الانقطاع الطويلة، مع التركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين وتحقيق الانسجام المطلوب بينهم.
كما أوضح أن الجهاز الفني سيقوم بتقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة التحضيرية، وأن باب الفريق الأول سيكون مفتوحاً أمام أي لاعب يثبت جدارته، سواء من العناصر القديمة أو من المواهب الصاعدة.
الكابتن مكيس شدد أيضاً على أهمية التعاون بين الإدارة واللاعبين والجمهور لعبور هذه المرحلة بنجاح. إن الدعم الجماهيري يعتبر عنصراً حاسماً في تحقيق الأهداف المرجوة، ويعزز من الروح المعنوية للفريق في ظل الظروف الراهنة.










