بروكسل
أعلنت كل من بريطانيا وأستراليا وكندا، اليوم الأحد، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، وسط ترحيب فلسطيني وانتقاد حاد من إسرائيل.
وفي أول رد إسرائيلي، هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه القرارات، واعتبرها تهديداً مباشراً لوجود إسرائيل.
وقال نتنياهو، إن “الاعترافات الجديدة تمثل “جائزة غير منطقية للإرهاب”، داعياً إلى مواجهة ما وصفه بـ”الدعاية الكاذبة” داخل الأمم المتحدة وسائر المحافل الدولية.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل معركتها “بديناميكية قوية” بهدف تحقيق الحسم النهائي ضد حركة “حماس” وإعادة المحتجزين في القطاع، متعهداً بـ”عرض الحقيقة من على منبر الأمم المتحدة وتقديم رؤية إسرائيل للسلام القائم على القوة”.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عبر منصة “إكس” أن بلاده قررت الاعتراف بدولة فلسطين من أجل إبقاء أمل السلام حياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وأكد أن بريطانيا انضمت بذلك إلى أكثر من 150 دولة اعترفت رسمياً بفلسطين، مشيراً إلى أن حكومته ستواصل العمل على حماية إمكانية حل الدولتين.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تعتمد “إعلان نيويورك” لإقامة دولة فلسطينية مستقلة
وذكر أنه أصدر تعليماته لفرض عقوبات جديدة على شخصيات من حركة “حماس” خلال الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على رفض أي دور للحركة في مستقبل فلسطين أو في إدارتها وأمنها.
بدوره أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن ترحيبه باعتراف كل من بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، واعتبرها “خطوة على طريق السلام العادل والدائم”.
وقال عباس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، إن “الخطوة التي اتخذتها بريطانيا واستراليا وكندا هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية”.
واعتبر، أن اعتراف بريطانيا “بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار”.
وفي الـ12 من أيلول/ سبتمبر الجاري، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية قراراً يؤيد ما يُعرف بـ”إعلان نيويورك” بشأن إقامة دولة فلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
ويأتي القرار الذي اعتمدته الأمم المتحدة كخلاصة للمؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي عقد في مدينة نيويورك الأميركية بين 28 و30 تموز/ يوليو الماضي.
وصوتت 142 دولة لصالح القرار، مقابل 10 دول رفضته، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت، ومن بين الرافضين كل من إسرائيل والولايات المتحدة وعدة دول أخرى، بينما رحبت غالبية الدول العربية والأوروبية بالقرار.










