حمص
قتل عنصر وأصيب اثنان آخران من الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية الانتقالية، اليوم السبت، جراء هجوم مسلح استهدف دورية أمنية بريف محافظة حمص وسط البلاد.
وقال مصدر أمني، إن دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أثناء تنفيذها جولة في محيط منطقة تل الشور على أطراف مدينة حمص.
وأضاف المصدر، أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
وأشار، إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المجموعة المسلحة المؤلفة من شخصين وبعد التحقيق تبين أنهما متورطان في أعمال تشليح وسلب في المنطقة.
وذكر المصدر الأمني، أن التحقيقات جارية حالياً مع الموقوفين لكشف المزيد من التفاصيل حول خلفيات إطلاق النار والتورط في قضايا أخرى.
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اعتقال قيادي سابق في “الدفاع الوطني” بريف محافظة اللاذقية غربي سوريا.
اقرأ أيضاً: “وزارة الداخلية” تنفي مسؤوليتها عن اختطاف رجل الأعمال محمد قبنض
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد، إن الوحدات المختصّة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة نفذت عملية أمنية، أسفرت عن إلقاء القبض على النقيب منذر عباس ناصر، المنحدر من مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس غربي البلاد”.
وأوضح في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن التحقيقات أظهرت أنّ الموقوف كان قائداً في “الدفاع الوطني”، مقرباً من بشار طلال الأسد ووسيم الأسد، وشارك في ارتكاب مجازر عديدة بحق المدنيين العزّل في عدة محافظات أثناء الثورة السورية ، وكان مرتبطاً بتواصل مباشر مع قيادات مسلّحة خارج سوريا.
وفي الـ19 من آب/ أغسطس الماضي، قتل عنصران من الأمن الداخلي، في هجوم مسلح استهدف دورية أمنية بمدينة طرطوس غربي البلاد.
وكان قد قال مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنه “بعد اشتباه إحدى دوريات الأمن الداخلي بمدينة طرطوس بسيارة مركونة بجانب الطريق، اقترب عناصر الدورية لتفتيشها، قبل أن يطلق أحد الأشخاص من داخلها النار باتجاه العناصر”.
وأضاف المصدر الأمني، أن إطلاق النار تسبب بمقتل عنصرين من الأمن الداخلي، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وأكد، أن “الجهات المختصة تعمل على ملاحقة السيارة وتحديد هوية الفاعلين لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.










