الحسكة
رحّب الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، بالمساعي التي أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوبي البلاد دعماً للسلم الأهلي.
وأشاد القائد العام لـ”قسد”، بالجهود التي أفضت مؤخراً إلى وقف إطلاق النار في السويداء، مؤكداً أهمية التكاتف بين السوريين لحماية الاستقرار ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
وقال في منشور له على منصة “إكس“، “نبارك لشعبنا، ولمقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، حلول الذكرى الثالثة عشرة لانطلاق ثورة 19 تموز، التي أرست أسس التغيير الديموقراطي في شمال وشرق سوريا، وشكلت لحظة تحول تاريخية في مسار الثورة السورية عامة”.
وأضاف: “نستذكر شهداءنا في هذه المناسبة بكل إجلال ووفاء، ونخصّ بالذكر شهداء محافظة السويداء الذين قضوا دفاعاً عن السلم الأهلي ووحدة المجتمع”.
وأمس الجمعة، أعلن نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر، أن الإدارة ستلبي مناشدة الشيخ حكمت الهجري شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، بخصوص فتح ممر إنساني من محافظة السويداء باتجاه مناطق الإدارة.
اقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية تستجيب لمناشدة الشيخ حكمت الهجري بشأن فتح ممر إنساني
وقبل ذلك، أعلنت هيئة الشؤون الاجتماعية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن إرسال دفعة عاجلة من المساعدات الإنسانية إلى سكان محافظة السويداء.
وكانت قد قالت هيئة الشؤون الاجتماعية، إن إرسال المساعدات جاء استجابةً للأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تعيشها المنطقة جراء التصعيد العسكري الأخير والهجمات التي طالت مناطق مدنية هناك.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنها اتخذت هذه الخطوة انطلاقاً من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية، وتأكيداً على القيم الوطنية التي تأسست عليها الإدارة الذاتية، مشيرةً إلى أن سكان السويداء يواجهون أوضاعاً معيشية وخدمية بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في المواد الأساسية وانقطاع للخدمات.
وأكدت الإدارة الذاتية، أن هذه المبادرة ليست سوى خطوة أولى ضمن سلسلة تحركات إنسانية ستتواصل بحسب الإمكانات والاحتياجات، داعية جميع الجهات الوطنية والخيرية والمؤسسات الإنسانية إلى توحيد الجهود وتكثيف الدعم، بهدف تعزيز صمود الأهالي وتخفيف معاناتهم.
كما جددت الإدارة الذاتية تضامنها الكامل مع أبناء السويداء، مشددةً على ضرورة احترام حرمة المدنيين وتجنيبهم ويلات الصراع، والدعوة إلى الحوار والعقلانية بديلاً عن العنف والتصعيد.










