حلب
قُتل شاب، اليوم الخميس، برصاص مسلحين مجهولين في منطقة عفرين بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لـ”963+”.
وقال المصدر، إن الشاب مصطفى جميل شيخو قتل برصاص مسلحين مجهولين أثناء حراسته لمجموعة من ألواح الطاقة الشمسية تعود ملكيتها لعائلته.
وأضاف، أن الشاب الذي قتل من سكان قرية حج حسني التابعة لناحية جنديرس في منطقة عفرين، ويبلغ من العمر 17 عاماً.
وفي الـ9 من نيسان/ أبريل الماضي، سحبت فصائل سورية مدعومة من تركيا، حواجزها من منطقة عفرين الكردية الواقعة شمال غربي سوريا،
وكانت قد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) عن مسؤول بوزارة الدفاع في الحكومة السورية، أن الفصائل المدعومة من أنقرة أبقت على مقارها العسكرية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.
اقرأ أيضاً: سيناريوهات مستقبل الأكراد في سوريا
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته: “تمّ إلغاء الوجود العسكري والحواجز ضمن المنطقة، على أن يقتصر على حاجز واحد للأمن الداخلي، وسيصار خلال الفترة الحالية إلى الإبقاء على المقرات على حالها”.
وأضاف، أنه “لا يمكن حالياً نقل العناصر من المقرات العسكرية في الشمال السوري إلى المقرات التي كان يستخدمها النظام السابق بسبب الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لها”.
وسيطرت القوات التركية مع فصائل سورية مدعومة منها على منطقة عفرين في آذار/ مارس 2018، إثر عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) استمرت نحو شهرين.
ووثقت منظمات حقوقيّة عدة انتهاكات واسعة بحق سكان المنطقة الأكراد، ودعت منظمة العفو الدولية حينها تركيا إلى وضع حد “للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها مقاتلون موالون لها تشمل “اعتقالات تعسفية وإخفاءات قسرية ومصادرة ممتلكات ونهب”.
وأجبرت العمليات العسكرية، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكان منطقة عفرين البالغ 320 ألفاً، على الفرار. ولم يتمكن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم بعد.










