واشنطن
قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي كوري ميلز، اليوم السبت، إن اللقاء الذي جمعه مع رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، كان إيجابياً.
وأضاف، في تصريح لقناة “سكاي نيوز”، أنه ناقش مع الشرع ملف العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على سوريا.
وأكد النائب في الكونغرس الأميركي، أن من مصلحة الولايات المتحدة تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا.
وأشار، إلى أن بلاده مهتمة بفهم ما يجري في سوريا بعد سقوط النظام السوري المخلوع، معتبراً أن ما حدث في سوريا يفتح أعين الإيرانيين للإطاحة بالإدارة الانتقالية.
كما دعا النائب الأميركي إلى دمج كل الفصائل في سوريا تحت مظلة الجيش السوري الجديد، مؤكداً أن بلاده لن تتخلى عن المنطقة ومن مصلحتها تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا.
والتقى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، في وقت سابق اليوم السبت، مع النائب في الكونغرس الأميركي كوري ميلز، الذي يزور دمشق رفقة النائبة مارلين ستوتزمان.
اقرأ أيضاً: الشرع يلتقي النائب بالكونجرس الأميركي كوري ميلز في دمشق
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، عقدا لقاءً مع عضو الكونغرس الأميركي كوري ميلز في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وبعد اللقاء مع الشرع زار عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس كوري ميلز، وعضو لجنتي الخدمات المالية والميزانية مارلين ستوتزمان سجن صيدنايا بريف دمشق.
ووصل أمس الجمعة، إلى العاصمة السورية دمشق، عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، وعضو لجنتي الخدمات المالية والميزانية.
وتعد زيارة ميلز وستوتزمان، هي الأولى لنواب أميركيين إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وتهدف الزيارة إلى “تقييم الوضع الراهن في سوريا، واستكشاف آفاق تعزيز العلاقات السورية الأميركية”، وفق ما نقلت وسائل إعلام مقربة من الحكومة الانتقالية في سوريا.
ويبحث النائبان الأميركيان سبل دعم الديبلوماسية الإقليمية، ومراجعة الأثر الإنساني والاقتصادي للعقوبات التي تفرضها واشنطن على سوريا.
وزار النائبان الأميركيان حي جوبر على أطراف مدينة دمشق الشرقية، واطلعا على حجم الدمار الذي طال الحي بسبب قصف النظام السوري المخلوع له.










