القنيطرة
نفذت قوة عسكرية من الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، توغلاً جديداً في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل موقع “963+”.
وقال المراسل، إن قريتي أم العِظام والقَحطانية بريف محافظة القنيطرة الأوسط شهدتا توغلاً لقوة عسكرية إسرائيلية، هو الأول منذ عدة أيام.
وأضاف، أن القوة العسكرية ضمّت أكثر من 40 عنصراً مدججين بالأسلحة النارية ويستقلون أربع سيارات دفع رباعي.
ودخلت القوة الإسرائيلية من إحدى نقاط التماس القريبة من الجولان السوري المحتل، وتقدّمت نحو مفرق سد أم العظام، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً، بحسب المراسل.
وأشار، إلى أن الجنود الإسرائيليين فتشوا المارة من المدنيين ودققوا في هوياتهم، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.
وذكر المراسل، أن القوة الإسرائيلية أوقفت الشاب أحمد ناصيف، من سكان قرية أم العظام، وأمره أحد الجنود بالانبطاح أرضاً، مشيراً إلى أن الشاب رفض في البداية الانصياع، ما دفع الجندي الإسرائيلي إلى توجيه سلاحه نحوه وإجباره على الانبطاح بالقوة.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يقيم حواجز جديدة ويعتقل شخصين جنوبي سوريا
وصادرت القوة الإسرائيلية عدداً من الدراجات النارية والتي تعود ملكيتها لسكان المنطقة، وفقاً لما ذكره المراسل.
وبدأ التوغل الإسرائيلي في قريتي أم العظام والقَحطانية عند الساعة الثانية من ظهر اليوم، فيما لا يزال الحاجز التي نصبته القوة الإسرائيلية قائماً عند مفرق سد أم العظام حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وقبل أسبوع، توغلت قوات عسكرية إسرائيلية، من عدة محاور في ريف محافظة القنيطرة، وأقامت عدداً من الحواجز العسكرية.
وكان قد قال مراسل “963+”، إن الجيش الإسرائيلي توغل باتجاه منطقة التلول الحمر الواقعة بين بلدتي بيت جن وحضر بريف القنيطرة، حيث شارك في عملية التوغل خمس دبابات من طراز “ميركافا”، وعربات مصفحة، إلى جانب عشرات الجنود.
كما أغلقت قوات إسرائيلية طريق طرنجة – حضر بريف القنيطرة عبر إقامة حاجز ضم خمس سيارات عسكرية وأكثر من عشرين جندياً، حيث منع مرور المدنيين والمزارعين ومربي المواشي في المنطقة.
وأفاد المراسل، أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار بشكل عشوائي في محيط قرية طرنجة باتجاه مزارع الأمل، كما اعتقل كل من زيدان الطويل ومرسل الطويل من أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي.










