واشنطن
صوّت مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين، لصالح قرار أميركي يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وصوّت 13 عضواً في مجلس الأمن لصالح القرار الأميركي، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت لكنهما لم تستخدما حق النقض “الفيتو” ضد القرار.
وينص القرار على تأسيس “قوة استقرار دولية” في قطاع غزة تتعاون مع مصر وإسرائيل والشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً، للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع السلاح من القطاع.
وتتضمن الخطة، أن “قوة الاستقرار الدولية ستعمل على النزع الدائم للأسلحة من المجموعات المسلحة غير الرسمية وحماية المدنيين، وإنشاء ممرات إنسانية”.
اقرأ أيضاً: لجنة أممية: إسرائيل وسعت وجودها في سوريا ولبنان وفلسطين
كما تنص الخطة الأميركية على إنشاء “مجلس السلام”، وهو هيئة حكم انتقالي لقطاع غزة يترأسها ترامب نظرياً، حتى نهاية عام 2027.
وأكدت الخطة الأميركية على أنه “فور تنفيذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة والبدء بإعادة إعمار غزة، قد تكون الظروف مهيأة أخيراً لمسار موثوق لتقرير الفلسطينيين مصيرهم وإقامة دولة”.
وقال مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز خلال الجلسة، إن قوة الاستقرار الدولية ستضمن نزع السلاح من حماس، مشيراً إلى أن “الخطة الأميركية بشأن غزة تضمن أن يكون القطاع خالياً من الإرهاب”.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، أن نص مشروع القرار الأميركي تمت مراجعته مرات عدة في إطار مفاوضات ضمن مجلس الأمن.
ويوم السبت الماضي، أصدرت الولايات المتحدة مع ثماني دول أخرى، هي السعودية، قطر، مصر، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، الأردن وتركيا، بياناً مشتركاً أعلنوا فيه تأييدهم للنص الأميركي بشأن قطاع غزة.
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت قبل أسبوع في عقد مشاورات داخل مجلس الأمن، المكوَّن من 15 عضواً، لتقديم مسودة تعكس مسار وقف إطلاق النار في النزاع المستمر بين إسرائيل وحركة “حماس” منذ عامين، وتؤيد الخطة المقترحة من ترامب.
وجاء في البيان المشترك: “نرى في هذه الخطة مسعى جاداً يطرح مساراً واقعياً لتحقيق السلام والاستقرار، ليس فقط للفلسطينيين والإسرائيليين، بل للمنطقة بأكملها”.










