دمشق
أصدرت وزارات خارجية كل من الأردن الإمارات والبحرين والسعودية والعراق وسلطنة عُمان وقطر والكويت ولبنان ومصر وتركيا بياناً مشتركاً، اليوم الخميس، أعربت فيه عن دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، مجددة رفضها التام لأي تدخلات خارجية في الشأن السوري الداخلي.
وأكد البيان المشترك، أن الدول الموقعة ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في محافظة السويداء، داعية إلى تنفيذه الكامل بما يحقن دماء السوريين ويضمن حماية المدنيين، ويحفظ سيادة الدولة وسيادة القانون.
كما أعرب البيان عن الترحيب بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات بحق المواطنين في السويداء، وأكد دعم كافة الجهود المبذولة لبسط الأمن والاستقرار في عموم الأراضي السورية.
وأدانت الدول الموقعة على البيان “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا”، ووصفتها بأنها “انتهاك سافر للقانون الدولي واعتداء مباشر على السيادة السورية، وسلامة أراضيها ومواطنيها”.
واعتبرت، أن تلك الهجمات تعرقل جهود الدولة السورية في بناء مستقبل آمن ومتوازن يحقق تطلعات شعبها، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ولفتت، إلى أن أمن سوريا يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن أمنها أولوية إقليمية مشتركة لدول المنطقة.
اقرأ أيضاً: فيدان: هناك خارطة طريق جديدة في سوريا بجهود إقليمية ودولية
ودعت، المجتمع الدولي إلى “دعم الحكومة السورية في عملية إعادة الإعمار، ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية التي تحتلها”.
وشددت الدول الموقعة على البيان، على “أهمية نبذ العنف والطائفية ورفض كل أشكال التحريض والفتنة والكراهية”، داعية إلى “تفعيل الجهود الجماعية من أجل حل شامل ومستدام في سوريا يحترم إرادة الشعب السوري ويصون كرامته ووحدته”.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الخميس، إن هناك خارطة طريق جديدة في سوريا وضعت بجهود إقليمية ودولية.
وأوضح فيدان في تصريحات صحفية بنيويورك، أن “خارطة الطريق الجديدة وضعت بجهود من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبمساهمات من دول أخرى في مقدمتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية.
وأضاف، أن “إسرائيل تتبع منذ مدة طويلة سياسة قائمة على زعزعة الاستقرار فعلياً بالمنطقة، دون مراعاة لأي قواعد أو معايير أو لحقوق الدول الأخرى وسيادتها ووحدة أراضيها”.
وأكد، أن “دول المنطقة تتابع عن كثب هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار، ونعمل معاً بتنسيق كبير بهذا الخصوص”.
وشدد، على أنه “لا يمكن التسامح مع هذا الوضع، فهذه منطقتنا ولا يمكن إطلاقاً قبول زعزعة الاستقرار فيها من طرف واحد”.










