بروكسل
أفادت وكالة أنباء “رويترز”، اليوم الجمعة، بأن الحكومة السورية الانتقالية تخطط لطباعة عملة جديدة في ألمانيا والإمارات العربية المتحدة.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر، أن الحكومة السورية تخطط لاستبدال مكان طباعة عملتها الوطنية “الليرة” من روسيا إلى الإمارات وألمانيا.
وقالت “رويترز”، إن الحكومة السورية بدأت في وقت سابق من هذا العام استكشاف إمكانية طباعة العملة في ألمانيا والإمارات، بدلاً من روسيا.
وأضافت، أن الخطط السورية لطباعة عملة جديدة اكتسبت زخماً واسعاً، بعد أن علّق الاتحاد الأوروبي بعض عقوباته على سوريا في شباط/ فبراير الماضي.
وفاقم نقص الأوراق النقدية الأزمة المالية في سوريا، والتي تضاف إلى الأزمات الاقتصادية الأخرى التي خلفتها سنوات الحرب، بحسب وكالة “رويترز”.
ولفتت “رويترز”، إلى أن النظام المخلوع اعتمد على روسيا في طباعة العملة السورية، بعد أن فرضت دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على دمشق أدت لإيقاف عقد شركة طباعة أوروبية كانت تطبع العملة لسوريا.
اقرأ أيضاً: سوريا تبحث عن بدائل لطباعة عملتها: بين الضرورة الاقتصادية والتحالفات السياسية
وذكرت، أن الإدارة الانتقالية في سوريا تلقت عدة شحنات من الأوراق النقدية في الأشهر الأخيرة إلى جانب الوقود والقمح من روسيا، مشيرةً إلى أن موسكو تتطلع إلى الاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في المنطقة الساحلية السورية.
وأثار ذلك استياءً لدى دول الاتحاد الأوروبي الساعية للحد من نفوذ روسيا في خضم الحرب بأوكرانيا، وفقاً لما أفادت به وكالة “رويترز”.
ومنتصف شباط/ فبراير الماضي، قال البنك المركزي في سوريا، إن روسيا أرسلت شحنة أموال من الأوراق النقدية السورية طبعت في موسكو، وفقاً لما كانت قد نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضافت “سانا”، نقلاً عن مصدر في البنك المركزي، أن الأموال التي وصلت إلى مطار دمشق هي الشحنة الأولى التي تصل سوريا منذ سقوط النظام المخلوع في ديسمبر الماضي.
وأشارت “سانا”، أن الأرقام التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول مبلغ الشحنة غير دقيقة ومبالغ بها.
بينما قال موقع “صوت العاصمة” الإخباري، إن حجم الأموال التي أرسلتها روسيا هي 300 مليار ليرة سورية طبعت في موسكو.
وأضاف “صوت العاصمة”، أن النظام السوري المخلوع اعتمد على روسيا في طباعة الأوراق النقدية الأمر الذي ساهم في زيادة معدل التضخم في السنوات الأخيرة.










