السويداء
قتل 19 شخصاً بينهم امرأة، اليوم الثلاثاء، جراء عمليات إعدام ميدانية نفذت في ثلاثة حوادث منفصلة بمحافظة السويداء جنوبي سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، “إن عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع السوريتين اقتحموا مضافة آل رضوان في مدينة السويداء، وأعدموا ميدانياً 12 مواطناً”.
وأضاف المرصد، أن “قوة عسكرية مشتركة تابعة للحكومة السورية داهمت قرية الثعلة بريف السويداء مضافة آل مظلومة، وأعدمت 4 مدنيين بينهم امرأة”.
كما أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لدوريات الأمن الداخلي على إطلاق النار مباشرة على ثلاثة أشقاء بالقرب من دوار الباشا شمال مدينة السويداء، أثناء وجودهم برفقة والدتهم التي شاهدت لحظة إعدامهم، بحسب ما ذكره المرصد.
وأشار المرصد السوري، إلى أن عدد القتلى خلال الـ48 ساعة الأخيرة ارتفع إلى 135 قتيلاً، منهم 84 من أبناء محافظة السويداء، بينهم طفلان وامرأتان، و52 عنصراً من وزارتي الدفاع والأمن الداخلي، إضافة لمسلحين من البدو.
ولفت، إلى أن محافظة السويداء شهدت عمليات خطف لمدنيين من أبناء المنطقة، دون معرفة مصيرهم، وسط حالة من القلق والتوتر بين السكان.
اقرأ أيضاً: تقارير عن انتهاكات بالسويداء والداخلية تحذر من التعدي على الممتلكات
وأفادت تقارير إعلامية بحدوث انتهاكات وعمليات سلب ونهب للممتلكات في محافظة السويداء على يد عناصر من قوات وزارة الدفاع السورية.
وقالت شبكة “السويداء24“، أن القوات العسكرية التي دخلت المدينة تمارس عمليات سلب ونهب واعتداء على ممتلكات المدنيين، حيث تعرضت محال تجارية لنهب وحرق في الشارع المحوري أشهر الشوارع التجارية وسط السويداء.
وذكرت، أن “مجموعات أخرى دعت المتضررين إلى تقديم شكاوى إلى الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، وأكدت أن هذه الممارسات فردية”.
وحذرت وزارة الداخلية السورية في بيان، من “ارتكاب أي تجاوزات أو تعديات على الممتلكات العامة أو الخاصة في السويداء، تحت أي ذريعة كانت”.
وقالت، إنها “ستتخذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق أي عنصر يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال أثناء تنفيذ المهمة، دون تهاون أو استثناء”.
وأضافت، أن “دخول القوات التابعة لها يهدف حصراً لضبط الأوضاع وحماية الأهالي وبسط الأمان في المدينة، ضمن التزام صارم بالقانون واحترام حقوق المواطنين”.
وأكدت، أن الدخول إلى مركز مدينة السويداء تم بالتنسيق مع الفعاليات والفصائل العاملة في المدينة لبسط الأمن فيها، وضبط حالة الفوضى الأمنية التي كانت سائدة بسبب انتشار فصائل عسكرية غير منضبطة تعيق عمل المؤسسات الرسمية.










