موسكو
علّق المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، على لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بالسعودية، وقال إنه “أمر مفهوم”.
وأضاف بيسكوف خلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، أن “هذه هي القيادة الحالية في سوريا، ونحن نبني علاقات معها أيضاً، والأميركيون يفعلون الشيء نفسه، وهذا أمر مفهوم تماماً”.
وأكد، على أنه “بشكل عام، هناك حاجة إلى بناء علاقات حتى يتمكن الشعب السوري أخيراً من الحصول على السلام والاستقرار الذي يستحقه، وحتى تظل سوريا دولة موحدة”.
اقرأ أيضاً: ترامب: نقترب من التوصل لاتفاق نووي مع إيران
وأمس الأربعاء، التقى ترامب مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بالرياض، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر تقنية الفيديو.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن “ترامب حض الشرع خلال اللقاء على ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين من سوريا”، كما “شجعه على القيام بعمل عظيم للشعب السوري”.
وقال البيان، إن “ترامب دعا الشرع أيضاً إلى الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، والتي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع تل أبيب، ومساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش”.
وأضاف، أن “الرئيس الأميركي طلب من الشرع، تحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش شمال شرقي سوريا، التي تضم آلاف من مقاتلي وأسر التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل سنوات”.
ويتواجد الآلاف من عناصر “داعش” في مراكز احتجاز بمناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شمال شرقي البلاد، والتي أبرمت في 10 آذار/ مارس الماضي، اتفاقاً مع الحكومة الانتقالية، يقضي بدمج مؤسساتها بالدولة السورية.
اقرأ أيضاً: ترامب يطالب الشرع بترحيل “الإرهابيين الفلسطينيين” وإدارة سجون “داعش”
وأشار البيان، إلى أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، دعا خلال لقائه ترامب، الشركات الأميركية للاستثمار في النفط والغاز بسوريا
ومن جانبها، أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدر ديبلوماسي أميركي، أن من أبرز مخرجات لقاء الشرع وترامب، كان الاتفاق على “تفكيك ما تبقى من الترسانة الكيميائية السورية بإشراف دولي”.
كما تم الاتفاق على “تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين سوريا وأميركا، خاصةً في ملفات مكافحة الإرهاب، إلى جانب منع المقاتلين الأجانب، خاصةً من التنظيمات الجهادية، من تولي مناصب حكومية أو سيادية”.










