دير الزور
أصيب مدني وعنصر في قوات وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية أمس الجمعة، جراء اشتباكات بين الأخيرة و “الحشد الشعبي” على الحدود السورية العراقية.
وقال مصدر عسكري حكومي لموقع “963+”، إن قوات “الحشد الشعبي” العراقي استهدفت بقذائف صاروخية نقطتين لقوات وزارة الدفاع السورية في منطقة البوكمال شرقي دير الزور على الحدود مع العراق.
وأضاف، أن “اشتباكات عنيفة اندلعت مع الحشد الشعبي استمرت لساعات في أعقاب القصف، أسفرت عن إصابة عنصر من قوات وزارة الدفاع ومدني”.
وذكر، أن وزارة الدفاع استقدمت تعزيزات عسكرية بلغت أكثر من 300 عنصر من بلدات ريف دير الزور الشرقي، إلى نقاطها على الحدود السورية العراقية، وكثفت الدوريات بالمنطقة لضمان عدم حدوث أي اختراق أمني أو عملية تسلل.
ورجّح المصدر، أن “يكون سبب الهجوم من قبل الحشد، هو محاولة فتح ثغرة باتجاه الأراضي السورية لعبور قياديين من الحرس الثوري الإيراني”، مشيراً إلى أن “الحدود السورية العراقية مؤمنة بالكامل حالياً والقوات جاهزة للرد على أي هجوم”، على حد تعبيره.
ومن جانبها، كثفت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ أمس الجمعة، دورياتها على الحدود السورية العراقية بريف دير الزور الشرقي بمشاركة قوات التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، بحسب مصدر محلي.
اقرأ أيضاً: “سنتكوم” تعلن عن مقتل مسؤول في “داعش” شمال غربي سوريا
وجاءت دوريات “قسد” والتحالف، بعد إسقاط الأخير أكثر من ثلاثة صواريخ انطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، وفقاً للمصدر.
وذكر المصدر، أن طيران التحالف الدولي يواصل تحليقه في أجواء الشريط الحدودي بين سوريا والعراق بريف دير الزور منذ أمس الجمعة، حيث أطلق العديد من القنابل المضيئة ليلاً لرصد أي تحركات على الجانب العراقي من الحدود.
وجاء ذلك، بعد تعزيز “الحشد الشعبي” مقراته ونقاطه على الحدود مع سوريا، حيث استقدم عشرات الآليات المصفحة والعناصر.
كانت إسرائيل، قد شنت فجر أمس الجمعة، مئات الضربات الجوية والصاروخية، التي استهدفت قادة وعلماء نوويين ومراكز عسكرية إيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين إن “هجوم الأسد الصاعد أسفر عن مقتل رؤوس المنظومة الأمنية الإيرانية كما تم استهداف المنظومة الدفاعية حيث شاركت 200 مقاتلة حربية بالضربات واستخدمنا 330 قنبلة”، مؤكداً أن “الجيش ما زال يهاجم في الأراضي الإيرانية وأن طهران أطلقت مسيرات باتجاه إسرائيل”.
وأضاف، “قتلنا رئيس الحرس الثوري ورئيس الأركان ونائبه وبعض الأسماء التي سنعلن عنها لاحقاً”، فيما نقلت القناة “12” الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله “إنه تم اغتيال أكثر من 10 علماء نوويين إيرانيين وضرب أكثر من 300 هدف”.
ومن جانبها، أطلقت إيران ثلاث موجات متتالية من الصواريخ، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل، وسُمع دوي انفجارات ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة في سماء المدن الإسرائيلية.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن 21 شخصاً أصيبوا، جراء هجوم صاروخي واسع شنّته إيران على مناطق متفرقة داخل إسرائيل.
وأضافت، أن المصابين سقطوا نتيجة شظايا في مناطق مختلفة، من بينها وسط إسرائيل، حيث سُجلت عدة حالات إصابة طفيفة إلى متوسطة.










