السويداء
كشف محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الأحد، تفاصيل توزيع التبرعات النقدية لحملة “السويداء منا وفينا”.
وقال البكور، إن الحملة ستشمل ترميم عدد من آبار المياه، و50 مدرسة، و35 مسجداً، و50 دار عبادة للطائفة الدرزية، و15 كنيسة.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار جهود المحافظة لإعادة تأهيل المرافق الحيوية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في السويداء.
وأضاف أن الحملة ستتضمن أيضاً تجهيز 20 ألف منزل، و40 بلدية، إلى جانب مراكز ثقافية، وشوارع عامة، وإنارة وكهرباء، إضافة إلى تجهيز محطة سميع، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتحسين الواقع المعيشي للسكان، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأكد محافظ السويداء أن “ما تشهده المحافظة من تدهور في مستوى الخدمات العامة ليس نتيجة تقصير من الدولة، بل يعود إلى مواقف داخلية اتخذتها بعض الأطراف في السويداء، ما انعكس سلباً على سير المشاريع الخدمية والتنموية خلال الفترة الماضية”.
وتنطلق حملة “السويداء منا وفينا” الخاصة بجمع التبرعات للمحافظة اليوم الأحد في قرية الصورة الكبرى بريف السويداء، عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت العاصمة السورية دمشق.
وفي سياق متصل، ذكرت قناة “الإخبارية”، أن قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 12 شاحنة محمّلة بمادة الطحين ومواد لوجستية لآبار المياه دخلت إلى محافظة السويداء.
اقرأ أيضاً: الهجري يجدد المطالبة بـ”حق تقرير المصير” في السويداء
وفي الـ23 من أيلول/ سبتمبر الماضي، نفى محافظ السويداء، أي تعامل من قبل المؤسسات التابعة للحكومة السورية الانتقالية مع اللجنة القانونية التي أُعلن عن تأسيسها بعد الأحداث التي شهدتها السويداء في تموز/ يوليو الماضي.
وكان قد قال البكور، إن “المحافظة لم تكلف أحداً بالتواصل مع أي لجان محلية، وأن التكليفات التي تصدرها المحافظة تُمنح حصراً عبر كتب وتصاريح رسمية صادرة عنها”.
وأكد، استعداد المحافظة لتأمين الطرق والمواصلات عبر حافلات وترفيقها بدوريات أمنية لتمكين طلاب الجامعات من العودة لمتابعة امتحاناتهم في حال رغبوا بذلك.
وأضاف البكور، أن خارطة الطريق السورية – الأميركية – الأردنية تمثل خطوة هامة لإعادة الأمن والاستقرار إلى السويداء، معتبراً أن “تطبيق الخارطة التي سيكون منقذاً للمحافظة ووسيلة لوقف التوترات فيها”.
ونوه إلى أن المحافظة “تبارك هذه الخطوة وتشدد على المضي في تنفيذها”، داعياً “جميع الأطراف إلى الالتزام ببنود الاتفاق لضمان تحقيق الاستقرار المنشود”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوضح، أن “الظروف الأمنية حالت دون إجراء امتحانات الشهادة الثانوية في السويداء”، مشيراً إلى أن المحافظة رفعت الأمر إلى وزارة التربية في الحكومة الانتقالية “من أجل النظر في وضع الطلاب”، إلا أن أي قرار لم يصدر بهذا الخصوص حتى الآن.
وأشار محافظ السويداء إلى أن الامتحانات تحتاج إلى إجراءات رسمية ومراقبين من وزارة التربية، وهو ما اعتبره “غير متاح في الظروف الراهنة”.










