لندن
قالت صحيفة “التايمز”، اليوم الاثنين، إنه من المتوقع أن يلتقي رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن احتمالية لقاء الشرع وترامب باتت كبيرة جداً، ومن المحتمل أن ينضما إلى اجتماع جماعي يضم مسؤولين من دول الخليج وفلسطين ولبنان.
وأشارت، إلى أن مستشاري الرئيس الأميركي انقسموا بين مؤيدين ومعارضين للقاء المحتمل بين ترامب والشرع.
ولفتت التايمز، إلى أن رئيس الإدارة يسعى إلى الضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات من خلال تقديم امتيازات لها في سوريا، مثل السماح لواشنطن الوصول إلى الموارد الطبيعية في البلاد.
واعتبرت، أن الشرع يحاول استنساخ تجربة صفقة المعادن النادرة الموقعة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، في محاولة للفت أنظار ترامب.
ولفتت، إلى أن الامتيازات التي قدمها الشرع للرئيس الأميركي أثارت الأخير بما فيها إمكانية إنشاء “برج ترامب” في العاصمة السورية دمشق، كجزء من عرضه على ترامب.
وأفادت وكالة أنباء “رويترز”، أمس الأحد، بأن رجل الأعمال الأميركي جوناثان باس يحاول ترتيب لقاء بين رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا والرئيس ترامب.
اقرأ أيضاً: “رويترز”: رجل أعمال أميركي يحاول ترتيب لقاء بين الشرع وترامب
وأضافت الوكالة، أن رجل الأعمال يحاول ترتيب اللقاء خلال الزيارة التي سيجريها الرئيس الأميركي إلى دول الخليج خلال الأسبوع الجاري.
ونقلت “رويترز”، عن عدة مصادر مطلعة، أن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا يبذل جهوداً ترمي إلى إجراء تقارب مع الولايات المتحدة الأميركية.
ووفقاً لما ذكرته المصادر لـ”رويترز”، فإن الشرع يسعى للتقارب مع واشنطن عن طريق بناء “برج ترامب” في العاصمة السورية دمشق وتحقيق توافق مع إسرائيل وتمكين الولايات المتحدة من الوصول إلى آبار النفط والغاز في سوريا.
ولفتت المصادر، إلى أن الشرع يتبع خطة استراتيجية لمحاولة مقابلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهاً لوجه خلال زيارته لدول الخليج.
وقالت وكالة “رويترز”، إن الإدارة الانتقالية في سوريا تسعى لتنفيذ الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على دمشق.
وأضافت، أن رجل الأعمال الأميركي الذي يحاول ترتيب اللقاء بين الشرع وترامب يأمل أن يساعد اللقاء في تخفيف حدة الموقف الأميركي تجاه دمشق، وتهدئة العلاقة المتوترة بشكل متزايد بين سوريا وإسرائيل.
وذكرت الوكالة، أن رجل الأعمال الأميركي يستند في جهوده لعقد اللقاء إلى تاريخ ترامب في كسر المحرمات القديمة في السياسة الخارجية الأميركية، ولا سيما عندما التقى مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2019.
ونقلت “رويترز” عن رجل الأعمال الأميركي، أن الشرع يريد صفقة تجارية لمستقبل أفضل لبلاده، مشيراً إلى أن هذه الصفقة قد تشمل استغلال الطاقة والتعاون ضد إيران والتعامل مع إسرائيل.










