المنامة
قال وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، اليوم السبت، “إن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا سيمنع مزيداً من موجات الهجرة والتطرف”.
وأضاف الشيباني، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البحرينية المنامة، أن بلاده ستعمل على الدفع بالعلاقات الثنائية مع البحرين في المجالات كافة السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والإعلامية.
وجدد، الدعوة إلى ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، مشيراً إلى أنها تعيق جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في البلاد.
واعتبر وزير الخارجية السوري، أن “مشاريع التقسيم لا تؤدي سوى إلى اتساع الفوضى وانتعاش شبكات الجريمة المنظمة”.
وأكد، أن “الإدارة الانتقالية ملتزمة بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية والرفض القاطع للمشاريع الرامية إلى تجزئة البلاد وتقسيمها”، مضيفاً أن “التقسيم يفتح أبواب النزاعات وعودة الميليشيات الطائفية ويهدد أمن البلاد والمنطقة”.
اقرأ أيضاً: الشرع ينهي زيارته الرسمية إلى البحرين
ومطلع أيار مايو الجاري، قال وزير الخارجية السوري، إن من يدعو لتدخل خارجي في سوريا يتحمّل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية.
وأضاف الشيباني في منشور على منصة “إكس”، أن “الوحدة الوطنية هي الأساس المتين لأي عملية استقرار أو نهوض، داعياً إلى نبذ الطائفية والفتنة ودعوات التدخل الخارجي.
واعتبر أن “أي دعوة للتدخل الخارجي، تحت أي ذرية أو شعار، لا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والانقسام، وتجارب المنطقة والعالم شاهدة على الكلفة الباهظة التي دفعتها الشعوب جراء التدخلات الخارجية، التي غالباً ما تبنى على حساب المصالح الوطنية”.
وأشار، إلى أن “من يدعو لمثل هذا التدخل يتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية أمام السوريين والتاريخ، لأن نتائج هذه الدعوات لا تنتهي عند حدود الخراب الآني، بل تمتد لعقود من التفكك والضعف والانقسام”.
وذكر، أن “الطريق إلى الاستقرار يمر عبر الحوار، والتشارك الفعلي بين جميع مكونات الشعب السوري بعيداً عن الإملاءات، وتحت سقف السيادة السورية الكاملة، لأن لا أحد أحرص على سوريا من أبنائها، ولا يمكن لأي قوة خارجية أن تبني دولة قوية دون إرادة شعبية وطنية حقيقية”.










