اللاذقية
ألقى الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، القبض على عميد كان في صفوف قوات النظام المخلوع خلال فترة حكمه للبلاد.
وقال مصدر أمني لـ”963+”، إن الأمن الداخلي نفذ عملية أمنية في ريف محافظة اللاذقية غربي سوريا، ألقى خلالها القبض على العميد الطيار فايق ديوب مياسة.
وأضاف المصدر، أن العميد الموقوف شارك في قيادة العمليات العسكرية التي شنتها قوات النظام في عدة مدن سورية.
وأشار، إلى أن العميد كان عضواً في اللجنة العسكرية التابعة للنظام، والتي اقترحت استخدام البراميل المتفجرة ضد المناطق السورية.
ومطلع كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، إلقاء القبض على خمسة ضباط كانوا في صفوف قوات النظام المخلوع خلال فترة حكمه للبلاد.
وكان قد قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، إن “القوى الأمنية في المحافظة نفذت سلسلة من العمليات، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب”.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض من على كلٍّ من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات”.
اقرأ أيضاً: فرضها النظام.. الداخلية: إزالة خمسة ملايين حالة لمنع السفر
وأشار إلى أن “المقبوض عليهم شغلوا مناصب حسّاسة إبان حكم النظام، أبرزها عملهم كأطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق سابقاً”.
وذكر قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، أن “التحقيقات الأولية أظهرت تورّطهم في ارتكاب انتهاكات حرب جسيمة، وجرائم قتل، والتستّر على جرائم أخرى ارتُكبت بحق عددٍ من المدنيين داخل عدة سجون تابعة للنظام”.
كما أعلنت وزارة الداخلية مطلع ديسمبر الجاري، إلقاء القبض على سامي أوبري والذي كان يشغل منصب قائد “الدفاع الوطني” في محافظة حلب شمالي سوريا خلال فترة حكم النظام.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن “الوحدات الأمنية تمكنت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في المحافظة، من إلقاء القبض على سامي أوبري”.
ولقت العقيد، إلى أن “سامي أوبري متورط في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة طالت المدنيين في المحافظة خلال سنوات حكم النظام”.
وأوضح، أن “التحقيقات الأولية أظهرت تورّطه في قمع المظاهرات السلمية مع بداية الثورة السورية، إضافةً إلى مشاركته في تأسيس الدفاع الوطني عام 2012 وتوليه قيادتها حتى عام 2017”.
وأكد أن “أوبري أشرف على سلسلة واسعة من الانتهاكات، من ضمنها إقامة حواجز واعتقال مدنيين وتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية للنظام، فضلاً عن تقارير موثقة بشأن تورطه في نهب ممتلكات المهجّرين قسراً من مدينة حلب عام 2016”.
وبيّن قائد الأمن الداخلي في حلب، أن “أوبري، عين في أواخر عام 2017، مسؤولاً للعلاقات العامة في الدفاع الوطني، واستمر في التنسيق مع تشكيلات طائفية مرتبطة بالنظام، قبل أن يفرّ إلى لبنان عقب تحرير مدينة حلب”.










