دمشق
أعلن اتحاد الكتّاب العرب في سوريا عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك عن وفاة الشاعر السوري شعبان سليم.
وكتب عبر مكتبه الإعلامي: “بقلوب مكلومة ومحبة، ينعى رئيس اتحاد الكتّاب وأعضاء مجلس تسيير أعمال الاتحاد وأعضاء الاتحاد، الشاعر السوري شعبان سليم عضو جمعية الشعر، وابن البحر الذي ظلّ ينزف قصائده من ملوحة الذاكرة، ومن ضوء المنارات ومن وجع الإنسان”.
وأكد أن الراحل كان شاعراً حقيقياً في انحيازه للعادي والنبيل، وفي لغته التي تشبه التراب والماء والحنين، وترك بصمته في المشهد الشعري السوري والعربي من خلال دواوينه التي حملت وجع الأرض وصوت الناس”.
وأشار الاتحاد في منشوره إلى أن قصائده كانت تذهب إلى القارئ كما يرسل البحر أمواجه بلا تكلّف، وتبقى في الوجدان كما تبقى رائحة التراب بعد المطر.
وختم:” نودّع شاعراً كبيراً، عاش وفياً للكلمة نقياً في انتمائه متجذراً في بيئته وحياً في إرثه الإبداعي، لروحه الرحمة والسلام ولأسرته وأصدقائه وزملائه الشعراء والمحبين، أصدق مشاعر العزاء والمواساة”.
اقرأ أيضاً: وفاة الكاتب السوري علي بدوان عن عمر ناهز 66 عاما
يشار إلى أن الراحل من مواليد قرية “كفرية” بريف اللاذقية ويتقن فن الكلمة ويتعامل معها كمعشوقة هاربة من قصائده حيث تسكن الطبيعة في مفرداته الشعرية وتتلون بأطياف روحه الشقية.
تشكّل إشكالية الأنثى في شعره لغزاً يصعب فك رموزه، فبين الأنثى الابتسامة والأنثى الخيال والأنثى المعشوقة تتداخل وتختلط معالمها فتكون أنثى حاضرة غائبة ينشد حنانها وجمالها ويصحبها في مشوار مسائي أو يهرب معها عبر فنجان قهوة.










