واشنطن
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية اليوم الأحد، عن تفاصيل مراقبة تحركات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وصولاً إلى اعتقاله أمس السبت.
وذكرت الصحيفة، أن وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إي)، جندت مصدراً مقرباً من مادورو، وكلفته بمهمة مراقبة تحركاته طيلة أشهر.
وقالت، إن “مادورو كان يتنقل بين ثمانية مواقع محصنة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، والعميل أخبر واشنطن بمخبئه الأخير في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي”.
وأكدت، أن “الولايات المتحدة كانت تراقب تحركات الرئيس الفنزويلي وتعرف حتى نوع الطعام الذي يتناوله، والحيوانات الأليفة التي كان يربيها”.
وأشارت، إلى أن “واشنطن عرضت مكافأة 50 مليون دولار، مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على الرئيس الفنزويلي”.
وفي السياق، ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي للولايات المتحدة بعد فنزويلا.
وقال روبيو في تصريحات صحفية، إنه “سيكون قلقاً بعض الشيء لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي جرت في فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته”.
وأمس السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما خارج البلاد.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله مع زوجته ونقله خارج البلاد.
وأضاف ترامب، أن “هذه العملية تم تنفيذها بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية”، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقاً خلال مؤتمر صحفي يعقد اليوم في مارالاغو”.
وجاء ذلك، بعد إعلان مادورو في وقت سابق من أمس السبت، حالة الطوارئ الوطنية في كافة أنحاء فنزويلا، داعياً الفنزويليين إلى التعبئة العامة.
وسبق ذلك، تنفيذ غارات جوية أميركية على عدة مواقع في العاصمة الفنزويلة كاراكاس، حيث شوهدت أعمدة الدخان وألسنة اللهب تتصاعد من عدة مناطق في العاصمة.
وقال وزير الدفاع الفنزويلي في بيان، إن البلاد تعرضت لعدوان من الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له، مضيفاً أن “الشعب متماسك وسيقاوم العدوان”.
وتابع: “نرفض وجود القوات الأجنبية وسنقاوم، وبعض الضربات الأميركية استهدفت مناطق مدنية”، لافتاً إلى أنه “تم إعلان التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة”.










