دمشق
أكدت نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، التزام المنظمة الدولية بدعم مستقبل سوريا.
وقالت رشدي في كلمة خلال اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء، بشأن بحث تحسين التنسيق الإنساني والتنموي في سوريا، إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ملتزمان بالعمل من أجل مستقبل أفضل للسوريين.
وشددت المسؤولة الأممية خلال الاجتماع الذي ضم أيضاً مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومؤسسة “قطر الخيرية” ومنظمات دولية، على أهمية تعزيز الشراكات لتقديم استجابة إنسانية أكثر تنسيقاً وفعالية داخل سوريا.
وفي وقت لاحق، أشارت رشدي في منشور على منصة “إكس“، إلى أن اللقاء ركّز على توطين العمل الإنساني وتمكين المنظمات المحلية في سوريا، والاستفادة من خبرات السوريين داخل البلاد وخارجها.
وأكدت، على أن “التنسيق الفعال يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر استقراراً للشعب السوري”.
اقرأ أيضاً: مصدر حكومي سوري: الحديث عن اتفاقية سلام مع إسرائيل سابق لأوانه
وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى، قد أكد أواخر حزيران/ يونيو الماضي، أن التعاون بين المنظمة الأممية والحكومة السورية يشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.
وقال، إن العلاقة بين الأمم المتحدة والحكومة السورية “إيجابية للغاية” وتشمل مجالات إنسانية ومجتمعية واقتصادية، في مقدمتها دعم الاستقرار وتعزيز السلم المجتمعي.
وأوضح عبد المولى، أن جميع المنظمات الأممية العاملة في سوريا تتعاون بشكل فعّال مع الحكومة السورية، وتدعم جهودها للعودة إلى النظام المصرفي العالمي، لما لذلك من أهمية في تسهيل المعاملات المالية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ضرورية لتحفيز عجلة التنمية وإعادة الإعمار، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأشار، إلى أن المنظمات الأممية تساند الحكومة السورية في برامج المصالحة المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي، لافتاً إلى أن بناء السلم الأهلي هو إحدى أولويات الأمم المتحدة في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وذكر المسؤول الأممي، أن الأمم المتحدة أوقفت أنشطتها التنموية في سوريا منذ عام 2012، نتيجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية، إلا أن التركيز في المرحلة الراهنة سيكون على توسيع نطاق العمل الإنساني مع التوجه بشكل أكبر نحو دعم مشاريع إعادة الإعمار، وتحسين واقع البنية التحتية والخدمات الأساسية.










