دمشق
أعربت الممثلة السورية تولين البكري عن دعمها الكامل لمواطنها باسم ياخور، مؤكدة أن موقفها ليس بدافع شخصي، بل نابع من مبادئ مهنية وإنسانية.
وقالت خلال ظهورها في بودكاست “بلا تصفيق” عبر إحدى المنصات عبر اليوتيوب: “حين يسقط الفنان، يتكالب عليه الجميع، من زملاء ومنتجين وحتى الجمهور. فجأة تظهر الاتهامات، منها ما هو حقيقي ومنها ما هو مفبرك. لكن السؤال: لماذا الآن؟ ولماذا لم يُكشف ذلك من قبل؟”.
ورداً على سؤال على شطب قيد سلاف فواخرجي من النقابة بسبب مواقفها السياسية، أجابت: “أعارض تماماً ما قالته أخيراً، لكنني أرفض قرار فصلها. النقابة ليست وسيلة لمعاقبة الفنانين سياسياً أو إرضاء جهة ما، لا يجوز فصل فنان بسبب رأيه أو خلفيته السياسية”.
وأضافت: “ما يحدث الآن لا يمثلنا كنقابة، لم نلمس منها أي دور فاعل أو دعم حقيقي. لا أرى أن مازن الناطور مناسب لموقع النقيب، لدينا أسماء كبيرة تليق بهذا المنصب لكنها ترفض الترشح، مثل هيثم حقي والليث حجو، أو بسام كوسا، هؤلاء أكبر من المنصب فنياً وفكرياً”.
وأشارت إلى أن أكثر من 85 بالمئة من الشعب السوري “مكوع”، وتابعت: “أنا أول المكوعين والمطبلين للرئيس الحالي إذا أرادوا تسميتي “مكوعة”.
اقرأ أيضاً: عباس النوري: نشأت في أسرة فقيرة مع سبع عائلات في منزل واحد
وبما يتعلق بشائعة زواجها من ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد، علقت: “هذه الشائعة مفتعلة ولا أعلم الغرض منها، فكيف أكون زوجته ولا أملك ثروة أو سيارة أو حراسة؟! الحقيقة أنني متزوجة من رجل سوري يعيش في الرياض، ولدينا ثلاثة أولاد”.
وأشارت إلى أوامر من النظام السوري السابق بأن تبقى في المنزل من دون عمل بعدما حققت نجاحاً.
يشار إلى أن تولين البكري غابت عن الموسم الدرامي الرمضاني الأخير بشكل كلي، إذ لم تشارك بأي مسلسل محلي أو عربي.










