طهران
أعلنت الجهات المختصة في إمارة دبي سقوط شظايا طائرات مُسيّرة في ساحتي منزلين، عقب اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت الجهات المعنية أن الحادث أسفر عن إصابتين، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما، مشيرة إلى أن الأصوات التي سُمعت في المنطقة نتجت عن عمليات الاعتراض الناجحة، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
في سياق متصل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظيها يوم الاثنين، على خلفية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأوضحت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، أن الاجتماع يأتي بطلب من روسيا، فيما كانت إيران قد تقدمت بطلب مماثل في رسالة وجهتها إلى المدير العام للوكالة رافايل غروسي عقب الضربات الأخيرة.
وبيّنت الوكالة أن الاجتماع سيبحث المسائل المرتبطة بالضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، على أن يسبقه اجتماع دوري مقرر مسبقاً للمجلس الذي يضم ممثلين عن 35 دولة.
وأكدت الوكالة أنها تتابع التطورات في الشرق الأوسط عن كثب، داعية إلى ضبط النفس لتفادي أي مخاطر نووية تهدد سلامة سكان المنطقة، ومشددة على ضرورة معالجة مسألة فقدان استمرارية اطلاعها على المواد النووية المعلن عنها سابقاً في المنشآت المعنية داخل إيران.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من الدول الغربية إيران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.
من جانبه، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، في الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وكان موسوي قد عُيّن قائداً لهيئة الأركان في 13 يونيو 2025 بقرار من المرشد الإيراني علي خامنئي، خلفاً لمحمد باقري الذي قُتل في غارة إسرائيلية سابقة.
وبذلك يرتفع عدد القادة الإيرانيين رفيعي المستوى الذين أعلنت طهران مقتلهم في الهجمات الأخيرة إلى أربعة، بينهم المرشد علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، نقلاً عن مصادر استخبارية وعسكرية، بأن نحو 40 مسؤولاً إيرانياً لقوا حتفهم جراء الهجوم الجوي الأميركي الإسرائيلي.










