حلب
أجرى قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى مدينة كوباني في الريف الشرقي للمحافظة، وذلك في إطار التمهيد لتنفيذ الاتفاق القاضي بدخول قوى الأمن الداخلي إلى المدينة وتطبيق خطة الانتشار الأمني المتفق عليها.
وشهدت الزيارة عقد اجتماع داخل مدينة كوباني، جمع العقيد عبد الغني مع قيادات من قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، حيث جرى بحث آلية دخول قوى الأمن الداخلي إلى المدينة، والتنسيق بشأن الخطوات التنفيذية المرتبطة بالخطة الأمنية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأمني، وضمان حفظ الأمن والنظام داخل المدينة، بما ينعكس إيجاباً على واقعها الخدمي والمعيشي.
وكان قد أجرى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أمس السبت اتصالين هاتفيين مع كلٍّ من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، بحث خلالهما التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، وسبل دعم الاستقرار، إضافة إلى آليات تنفيذ الاتفاق الشامل الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وخلال الاتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى بحث آخر المستجدات في المنطقة، حيث شدد الشرع على أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار.
كما تطرق الجانبان إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، إذ أعرب الرئيس ماكرون عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرا أيضاً: الشرع يبحث مع ماكرون وبارزاني آليات تنفيذ الاتفاق مع “قسد” – 963+
وأشار الرئيس الفرنسي في هذا السياق إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق من أجل دعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.
وفي اتصال آخر، بحث الشرع مع رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني التطورات الأخيرة في سوريا، حيث أكد الشرع حرص الحكومة السورية على ضمان الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للكرد، مشدداً على أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.
من جهته، بارك بارزاني الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا واستقرارها، مشدداً مع الشرع على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
كما دعا بارزاني الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية إلى مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار بينهما، والاعتماد على الحوار والتفاهم لحل المشاكل والخلافات، وعدم السماح بأن تتحول الخلافات السياسية إلى سبب لنشوب صراعات ومشاكل قومية بين الأكراد والعرب، وفق ما أوردته قناة “روداو”.










