دمشق
كشفت وزارة الدفاع السورية، عن حصيلة أعمالها خلال الربع الأول من العام الجاري في مجال ضبط الحدود مع دول الجوار.
وأفادت الوزارة بأن حرس الحدود في الجيش السوري أحبط 1140 محاولة تسلل عبر الحدود العام الجاري، في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقالت وزارة الدفاع إنه وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري تم تفكيك ست شبكات تهريب واعتقال عشرة مهربين مرتبطين بها.
وأوضحت، أنها ضبطت وأغلقت ثلاثة أنفاق حديثة على الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى ردم خمسة أنفاق أخرى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن والاستقرار على طول الحدود السورية مع الدول المجاورة، والحفاظ على سلامة المواطنين ومنع محاولات التسلل والتهريب.
ومطلع نيسان/ أبريل الجاري، قال مسؤول في الجيش السوري، إن الجيش كشف عن شبكة أنفاق عابرة للحدود مع لبنان استُخدمت من قبل “حزب الله” خلال سنوات الحرب لتهريب السلاح والمخدرات.
اقرأ أيضاً: سوريا… الحلقة التاريخية السابقة بين إيران و”حزب الله” في مرحلة ما بعد الأسد
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أن وحدات من الجيش السوري تواصل تمشيط مناطق وعرة قرب الحدود السورية-اللبنانية، حيث تم رصد عدة أنفاق تمتد بين الجانبين، وبعضها مجهز بالكهرباء وأنظمة تهوية، ما يشير إلى استخدامها لفترات طويلة وبشكل منظم.
وبيّن مسؤول النقاط الحدودية السورية-اللبنانية محمد حمود أن الجيش تمكن، من خلال عمليات التمشيط، من اكتشاف شبكة أنفاق تصل بين البلدين كانت تُستخدم لتهريب السلاح والمخدرات، مؤكداً أن هذه الأنفاق تشكل جزءاً من بنية تهريب نشطة عبر الحدود.
وأكد حمود أن مهمة القوات السورية تقتصر على “ضبط أمن الحدود”، فيما شدد مصدر عسكري سوري على عدم وجود نية لدى الجيش لتنفيذ أي عمل عسكري عبر الحدود.
وبحسب مصدر ديبلوماسي تحدث لوكالة “فرانس برس”، فإن دمشق تعرضت لضغوط للتدخل داخل لبنان ضد “حزب الله”، إلا أنها رفضت ذلك، متمسكة بسياسة عدم الانخراط في النزاعات الإقليمية.
من جهته، أكد قيادي ميداني في الجيش السوري لوكالة “فرانس برس”، أن عناصر “حزب الله” استخدموا هذه الأنفاق خلال فترة دعمهم لقوات النظام المخلوع، في سياق العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال سنوات الحرب.
وأوضحت وكالة “فرانس برس”، أنها رصدت ما لا يقل عن خمسة أنفاق في المنطقة، من بينها نفق يبدأ من قبو منزل ويمتد عبر ممرات ضيقة تحت الأرض، فيما عُثر داخل بعض المواقع على صور لكل من الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصر الله وقائد “فيلق القدس” الإيراني السابق قاسم سليماني.










