دمشق
عقدت القيادة العامة وحدات حماية المرأة اجتماعاً رسمياً مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، لبحث آليات دمج قوات حماية المرأة ضمن هيكلية الجيش السوري، في خطوة تهدف إلى استكمال تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية.
وضم وفد وحدات حماية المرأة القياديتين روهلات عفرين وسوزدار حاجي، إضافة إلى قائدة كتيبة المرأة في لواء قامشلو خالصة عايد، ومديرة المكتب الإعلامي للوحدات روكن جمال.
وتناول اللقاء الجوانب التنظيمية والقانونية المتعلقة بعملية الدمج، كما جرى بحث دور المرأة في الجيش السوري الجديد، حيث أبدى وزير الدفاع مرونة واستعداداً لمواصلة الحوار حول صياغة آليات عملية تسمح بمشاركة النساء بشكل فعال في المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة لقاءات دولية ومحلية قامت بها القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، بهدف بحث مستقبل مشاركة النساء في المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتعزيز حضورهن في جميع مستويات القيادة والتنفيذ.
وفي ختام الاجتماع، وبمناسبة ذكرى تأسيس الوحدات، تم تقديم طلب رسمي للإفراج عن الرفيقات والرفاق الأسرى، تأكيداً على التزام الوحدات بقيم التضامن والدفاع عن الحقوق.










