طهران
شهدت كل من الدوحة والمنامة، صباح الأحد، دوي انفجارات قوية لليوم الثاني على التوالي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن شهود عيان، وذلك عقب ضربات أعلنت إيران تنفيذها ضد أهداف في المنطقة.
وأفاد شهود بتصاعد دخان أسود كثيف في جنوب الدوحة بعد سماع انفجارات عنيفة في أنحاء متفرقة من العاصمة القطرية.
وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق عزمها استهداف القواعد الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى أنها سبق أن نفذت ضربات على مواقع أخرى.
في المقابل، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات “بقوة لم يسبق لها مثيل” إلى إيران في حال أقدمت على تنفيذ تهديداتها بشن هجوم واسع.
وقال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشال إن إيران صرّحت بنيتها تنفيذ هجوم قوي، مضيفاً أن واشنطن سترد بقوة غير مسبوقة إذا حدث ذلك. كما أكد أن الضربات الأميركية ستستمر “طالما دعت الحاجة”.
وفي تطور لافت، أكدت طهران الأحد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم وصفته بغير المسبوق، ونُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وأعلنت الحداد في البلاد لمدة 40 يوماً.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق مقتل خامنئي، قبل أن يؤكده التلفزيون الرسمي الإيراني، فيما توعدت السلطات الإيرانية بالرد.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل عدد من أفراد عائلة خامنئي، بينهم ابنته وصهره، إضافة إلى حفيد وزوجة ابنه، وفق ما نقلته وكالة “فارس” عن مصادر غير محددة.
وأعلنت طهران كذلك مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، ومستشار خامنئي علي شمخاني، في الضربات التي استهدفت العاصمة.
وأوردت شبكة CBS News نقلاً عن مسؤولين أميركيين أنهم يعتقدون بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زادة. كما تحدثت تقارير غربية عن مقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً في الغارات.
في أعقاب ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الأحد بدء تنفيذ هجمات جديدة على إسرائيل وعلى قواعد أميركية في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ “موجة سادسة” من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن من بين الأهداف 27 قاعدة أميركية، إضافة إلى قاعدة تل نوف، ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي في هكاريا، ومجمع صناعي دفاعي في تل أبيب.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن عمليات الاعتراض جارية. كما أعلن جهاز نجمة داود الحمراء مقتل امرأة في منطقة تل أبيب ليل السبت جراء سقوط صواريخ.
وعقب مقتل خامنئي، أفادت السلطات الإيرانية بأن ثلاثة مسؤولين سيتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إضافة إلى ممثل عن مجلس صيانة الدستور، وذلك وفق ما نقل التلفزيون الرسمي عن أحد مستشاري المرشد الراحل.










