تدمر
أفاد مصدر عسكري حكومي لـ”963+” بأن قوات تابعة لوزارة الدفاع باشرت سحب عدد من نقاطها وحواجزها العسكرية من محيط مدينتي تدمر والسخنة في البادية السورية، في إطار إعادة انتشار ميداني.
وأوضح المصدر أن عدد المواقع التي جرى إخلاؤها بلغ 11 نقطة وحاجزاً، على أن يُعاد تجميع القوات في أربعة مواقع داخل المدينتين، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت عقب ورود معلومات استخباراتية عن احتمال تنفيذ هجمات من قبل تنظيم “داعش” في المنطقة.
في سياق متصل، قُتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي، أمس الاثنين، في هجوم تبناه التنظيم واستهدف حاجز السباهية غربي مدينة الرقة شمال شرقي البلاد. ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا) عن مصدر أمني تأكيده سقوط العناصر الأربعة خلال الهجوم.
اقرأ أيضاً: متحدث “داعش” يدعو في تسجيل صوتي إلى قتال القوات الحكومية السورية – 963+
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية أن قواتها تمكنت من “تحييد” أحد المهاجمين، وتواصل عمليات التمشيط لملاحقة بقية أفراد الخلية. وذكرت أن هذا الاعتداء هو الثاني خلال يومين، بعد تعرض الحاجز ذاته لهجوم آخر الأحد، في محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أنها وثّقت لحظات الاشتباك مع عناصر الخلية المهاجمة، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية المشددة.
ويأتي التصعيد عقب تسجيل صوتي نُسب إلى المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، يُعد الأول له منذ عامين، دعا فيه عناصر التنظيم إلى مواجهة القوات الحكومية، وهاجم السلطات السورية الجديدة، محرضًا على تكثيف العمليات ضدها.
كما تضمن التسجيل هجوماً على الرئيس السوري أحمد الشرع، متوعداً إياه “بمصير مشابه للرئيس السابق بشار الأسد”، ومتهماً الحكومة بأنها “خاضعة لتأثيرات خارجية”، وفق ما ورد في التسجيل.










