حلب
زار وفد من الأمم المتحدة اليوم الاثنين، مخيم ”أق برهان” بريف محافظة حلب شمالي سوريا، والذي خُصص للمنقولين من مخيم “الهول”.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن الزيارة شاركت فيها منظمات غير حكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومديرية التعاون الدولي.
وأضاف المكتب، أن مخيم ”أق برهان” في بلدة أخترين بريف محافظة حلب استقبل خلال الأيام الماضية أكثر من 1000 عائلة تم نقلها مؤخراً من مخيم “الهول”.
وأشار “أوتشا” في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إلى أن الشركاء الإنسانيون يواصلون العمل لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأشد احتياجاً.
وذكر أن ذلك يشمل توفير المواد الغذائية الجاهزة، والوجبات الساخنة، والخبز، إضافة إلى توزيع المواد غير الغذائية ومستلزمات النظافة وحقائب الكرامة.
ولفت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الجهود الأممية ستتواصل لتحسين الخدمات الأساسية في المخيم، بما في ذلك الكهرباء والمياه، مع متابعة التقييمات لتحديد الاحتياجات ذات الأولوية وضمان استجابة منسقة وفعّالة.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عن إعادة جميع العائلات العراقية التي أبدت رغبتها في العودة من مخيم “الهول” شمالي شرقي سوريا، مؤكدة نقل من رفضوا العودة إلى مدن سورية أخرى عقب إغلاق المخيم.
اقرأ أيضاً: نقل “داعش” وإعادة ترتيب المخيمات.. مرحلة حاسمة في إدارة ملف معقد
وقال المتحدث باسم الوزارة، علي جهانكير، إن آخر دفعة من العائلات العراقية التي كانت لا تزال موجودة في مخيم “الهول” وأعربت عن رغبتها في العودة، غادرت المخيم نحو العراق يوم الخميس الماضي.
وبيّن جهانكير في تصريح لقناة “رووداو”، أن نحو 80 عائلة عراقية كانت متبقية داخل المخيم، موضحاً أن العائلات التي لم تعد إلى العراق لم تُبدِ رغبتها في العودة.
وأضاف أن عدد أفراد العائلات العراقية التي لم تعد إلى البلاد بلغ قرابة 250 شخصاً، مشيراً إلى أنهم انتقلوا إلى مدن سورية أخرى بعد إغلاق مخيم “الهول”.
وأمس الأحد، أغلقت الحكومة السورية، مخيم “الهول”، الذي كان يُعد أكبر مخيمات التي كانت تحوي عوائل عناصر تنظيم “داعش”.
وقال مدير مخيم “الهول” فادي القاسم إن المخيم أُغلق رسمياً بعد الانتهاء من نقل جميع العائلات السورية وغير السورية، موضحاً أن الحكومة وضعت خططاً تنموية وبرامج لإعادة دمج هذه العائلات بعيداً عن التغطية الإعلامية.
وأشار القاسم إلى أن النساء والأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيم ما زالوا بحاجة إلى دعم إضافي لمساعدتهم على الاندماج، وفق ما نقلته قناة “العربية”.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر في منظمة إنسانية كانت تنشط داخل مخيم “الهول” أن فرق المنظمة أخلت مواقعها بالكامل، وقامت بتفكيك معداتها ووحداتها الجاهزة ونقلها إلى خارج المخيم.










