الحسكة
أفصح الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، عن ترتيبات قادمة مع وزارة التربية في الحكومة السورية لمناقشة اعتماد اللغة الكردية كلغة تعليمية رسمية في المدارس، في إطار المرسوم الرئاسي رقم 13 الصادر منتصف الشهر الماضي.
وفي تصريح بمناسبة “اليوم العالمي للغة الأم”، وصف عبدي المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع بالاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية بـ”الخطوة الإيجابية”، لكنه شدد على أن هذه الإجراءات لا تكفي وحدها، داعياً إلى مراعاة المستوى العملي الذي وصلت إليه اللغة في المناطق الكردية عند تنفيذها.
وأشار عبدي إلى أن موضوع تعليم اللغة الكردية كان من أبرز النقاط التي نوقشت في اجتماعاته الأخيرة مع دمشق، ضمن إطار اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير 2026 بين الحكومة السورية و”قسد”.
اقرا أيضاً: وزارة الداخلية تصدر قراراً بالعمل الفوري على تطبيق المرسوم (13) – 963+
وقال: “نرى في المرسوم رقم 13 قاعدة يمكن البناء عليها لتحقيق تقدم أكبر في المجال التعليمي والثقافي”.
وأضاف: “تم الاتفاق على متابعة جهود اعتماد اللغة الكردية في التعليم، وسيعقد قريباً اجتماع مهم بين هيئة التربية التابعة لنا ووزارة التربية السورية لبحث آليات تنفيذ خطوة موسعة استناداً إلى المرسوم”.
ودعا عبدي إلى تعزيز عمل المؤسسات المعنية بالثقافة واللغة الكردية، وحثّ المختصين على تكثيف جهودهم لتعزيز اللغة ورفع مستواها، معرباً عن تفاؤله بأن المرحلة القادمة ستكون “ناجحة للغة الأم بشكل عام، وللكردية بشكل خاص”.
وكان قد أصدر الشرع مرسوم رقم 13 لعام 2026 نص على منح الأكراد حقوقاً ثقافية ولغوية ومدنية، مع التأكيد على أن هويتهم تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية السورية الموحدة والمتعددة.
اقرأ أيضاً: مرسوم رئاسي يعتمد اللغة الكردية لغة وطنية ومنح الجنسية لمكتومي القيد من أصول كردية – 963+
وتقرّ المواد التنفيذية للمرسوم تعليم اللغة الكردية في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الأكراد نسبة معتبرة من السكان، سواء ضمن المناهج الاختيارية أو من خلال أنشطة تعليمية وثقافية.
كما تنص المادة الخامسة على جعل عيد النوروز في 21 آذار عطلة رسمية مدفوعة الأجر على مستوى البلاد، بوصفه مناسبة وطنية للاحتفال بالربيع والتآخي.
وفي كلمة مصوّرة عند إصدار المرسوم، شدد الرئيس الشرع على أن الهدف من المرسوم هو “ضمان حقوق الأكراد وخصوصياتهم بنص القانون، ضمن إطار وحدة البلاد وحماية السلم الأهلي”.










