دمشق
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً حكومياً لبحث واقع المخيمات، وذلك بحضور وزراء الطوارئ وإدارة الكوارث، والإسكان والأشغال العامة، والمالية، إلى جانب محافظي إدلب وحماة وحلب.
وأفادت الرئاسة السورية في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، اليوم الخميس، أن الاجتماع الذي عقده الشرع مع مسؤولين حكوميين بحث أيضاً آليات معالجة التحديات القائمة في المخيمات.
وقالت الرئاسة، إن الاجتماع بحث تأهيل البنية التحتية في المدن والبلدات المتضررة، بما يسهم في تشجيع العودة إليها.
وفي الثامن من شباط/ فبراير الجاري، ذكرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن الأمطار الغزيرة تسببت بفيضانات مفاجئة في عدد من المناطق، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة وتضرر واسع في تجمعات المدنيين، ولا سيما في 22 مخيماً غربي محافظة إدلب.
وأوضحت الوزارة أن فرق الدفاع المدني السوري استجابت بشكل فوري لنداءات الاستغاثة، ونفذت عمليات إنقاذ للعالقين في المناطق التي اجتاحتها السيول، إلى جانب إخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، وتأمين عبور آمن للأسر المتضررة والوصول إليهم.
وبيّنت، أن جهود الاستجابة تركزت على عمليات الإنقاذ، وتصريف مياه الفيضانات، وفتح الطرق التي أُغلقت نتيجة ارتفاع منسوب المياه، حيث جرى استنفار الآليات ومراكز العمليات في المنطقة، وتوجيه مؤازرات من مناطق أخرى، بمشاركة فرق متخصصة، للحد من توسع الأضرار، لا سيما في منطقة خربة الجوز غربي إدلب وريف اللاذقية.
اقرأ أيضاً: أكثر من 181 ألف عائلة متضررة جراء الثلوج في مخيمات الشمال السوري
وأشارت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى وفاة طفلين في منطقتي العسلية وعين عيسى بجبل التركمان في ريف اللاذقية، بعد أن جرفتهما السيول في وادٍ شديد الوعورة، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ طفل وشاب وانتشال جثماني الطفلين.
كما أعلنت الوزارة وفاة متطوعة من منظمة الهلال الأحمر السوري وإصابة ستة أشخاص آخرين، بينهم خمسة متطوعين من الهلال الأحمر، إثر حادث سير تعرض له فريق إغاثي أثناء توجهه للاستجابة للسيول في جبل التركمان بريف اللاذقية.
ولفتت إلى أن فرق الدفاع المدني أنقذت المصابين وانتشال جثمان المتطوعة ونقلهم إلى المشفى الجامعي في مدينة اللاذقية.
وبحسب الوزارة، تم تسجيل غرق 30 منزلاً في منطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، إضافة إلى 47 منزلاً في محافظة إدلب، فيما بلغ عدد المخيمات المتضررة 22 مخيماً في إدلب، إضافة إلى تضرر أماكن سكن أكثر من 650 عائلة بشكل كلي، وأكثر من 1300 عائلة بشكل جزئي.
وأوضحت الوزارة أن فرقها صرفت المياه وفتح أكثر من 28 طريقاً رئيسياً وفرعياً في المناطق المتضررة، إلى جانب إخلاء المرضى والكادر الطبي والحواضن من مشفى عين البيضاء، بعد تعرضه للغرق نتيجة السيول في منطقة خربة الجوز غربي إدلب.
وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن إنشاء سبعة مراكز إيواء مؤقتة داخل مدارس في ريف إدلب الغربي لاستقبال العائلات المتضررة، وتوزيع الاحتياجات الإغاثية الطارئة على 80 عائلة في مركز مدرسة الرحمة، وخمس عائلات في مركز الأنصار، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية والإسعافية للعائلات المتضررة من السيول.










