واشنطن
كشفت وكالة رويترز اليوم الخميس، أن شركتي “جنرال إلكترك فيرنوفا” الأميركية، و “سيمنس إنرجي” الألمانية، تجريان مباحثات لتوريد توربينات غاز لدعم قطاع الطاقة في سوريا.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر لم تسمها، أن الشركتين تجريان محادثات لتوريد توربينات غاز لمشروع بقيمة سبعة مليارات دولار، يهدف لإعادة بناء قطاع الطاقة في سوريا المتضرر من الحرب.
وقال أحد المصادر، إنه “من الممكن منح شركة سيمنس إنرجي وجنرال إلكتريك فيرنوفا، عقوداً للمشروع، لكن من السابق لأوانه تحديد موعد إبرام الاتفاقيات”.
وذكر مصدر آخر، أن المحادثات يمكن أن تفضي أيضاً إلى إبرام اتفاقيات تتجاوز التوربينات لتشمل توريد البنية التحتية الحيوية لشبكة الكهرباء في سوريا.
وفي حال إبرام اتفاقيات مع الشركتين، ستكونان من بين أولى الشركات الغربية التي تستفيد من إعادة إعمار قطاع الطاقة في سوريا، وذلك منذ أن رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العقوبات المفروضة على البلاد، بحسب الوكالة.
وقالت شركة “سيمنس إنرجي” الألمانية لرويترز، إن وفداً منها التقى صانعي القرار السوريين، لاستكشاف كيفية تحسين إمدادات الطاقة بالبلاد في المدى القصير.
وأشار متحدث باسم الشركة، إلى أنه “على الرغم من عدم إبرام اتفاقيات أو عقود محددة، فإن الشركة على استعداد للمساهمة بخبراتها التقنية، في إنشاء واستقرار إمدادات الطاقة الموثوقة ودعم السكان في سوريا”.
وكانت الحكومة السورية الانتقالية، قد وقعت في أيار/ مايو الماضي، اتفاقاً مع شركة “إنترناشيونال القابضة” القطرية، لبناء أربع محطات لتوليد الطاقة بتوربينات غاز ذات دورة مركبة.
وتبلغ الطاقة الإجمالية للمحطات بحسب الاتفاقية، 4000 ميجا واط، ويشمل الاتفاق أيضاً محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجا واط.










