دمشق
أعرب والمدير العام للمؤسسة العامة للسينما الفنان السوري جهاد عبده، اليوم السبت، عن دهشته واستغرابه من قرار وزارة الأوقاف بشأن إخلاء صالة سينما الكندي.
وقال الفنان السوري، إن المؤسسة العامة للسينما لم تتلقَ أي إخطار رسمي من وزارة الأوقاف بهذا الشأن، وأن وزارة الثقافة لم تُذكر في نص القرار.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنه بدأ منذ انتشار الخبر بمحاولات للتواصل المباشر مع وزارة الأوقاف للتأكد من صحة القرار والوقوف على خلفياته.
وأشار، إلى أن “صالة الكندي لها رمزية خاصة في ذاكرة الأجيال السورية، وأنه شخصياً نشأ على مقاعدها وتربى على شغف الشاشة الكبيرة”.
وذكر، أنه عقد اجتماعاً صباح اليوم السبت، مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، وناقش معه الموضوع، مثمناً “الدعم والتعاون الكبيرين اللذين أبداهما الوزير في سبيل الحفاظ على صالة الكندي واستمرار نشاطها”.
وأكد الفنان السوري، أن الجهود لا تزال مستمرة لفهم ملابسات القرار، وأن المؤسسة تتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة الموضوع بالشكل المناسب.
اقرأ أيضاً: بوابة دمشق”.. مشروع فريد ومتميز
وشدد، على تمسكه برؤية واضحة لواقع السينما السورية ومستقبلها، تقوم على التوسع في دور العرض وزيادة الإنتاج السينمائي من حيث الكم والنوع، وليس العكس.
ولفت، إلى أن “العمل جارٍ للوصول إلى حل سريع يضمن الحفاظ على هذا الإرث السينمائي المهم”، آملاً في “تعاون بنّاء من وزارة الأوقاف بما يليق بتاريخ الصالة ومكانتها”.
وقبل يومين، أصدرت مديرية أوقاف محافظة دمشق قراراً يقضي بفسخ عقد استئجار المبنى الذي تقع فيه سينما الكندي.
وقالت المديرية في بيان نشر على منصة فايسبوك”، “إنها تنوي تحويل المبنى إلى مركزاً ثقافياً يشع منه نور العلم والمعرفة لشباب سوريا”.
وأثار قرار مديرية أوقاف محافظة دمشق، موجة من الجدل في سوريا، إذ شهد حي الصالحية الذي يقع فيه مبنى سينما الكندي بدمشق وقفة احتجاجية بعد صدور القرار بإخلاء المبنى بشكل فوري.
وسينما الكندي هي إحدى الصالات السورية والتي تعمل في مجال عرض واستيراد وتصدير الأفلام السينمائية، كما تعتبر معتمدة رسمياً من قبل الشركات المنتجة والمروجة والبائعة للأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية وإنتاجها.










