الحسكة
بدأت عشرات العوائل السورية اليوم الثلاثاء، الخروج من مخيم “العريشة” للنازحين في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
وقال مسؤول في إدارة مخيم “العريشة” بريف الحسكة الجنوبي لموقع “963+”، إن 58 عائلة سورية تضم 305 أشخاص من أهالي دير الزور وريفها، بدأت اليوم بالخروج من المخيم بشكل طوعي.
وذكر المسؤول، أن خروج العائلات جاء بناءً على خطة من قبل إدارة المخيم للعوائل السورية الراغبة في ذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأشار، إلى أن هذه هي الدفعة الثانية التي تخرج من المخيم منذ العام الماضي، حيث سبقها خروج دفعة أخرى مؤلفة من 25 عائلة تضم نحو 105 أشخاص.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في المخيم، صرّحت الإدارية فيه سلوى أحمد لموقع “963+”، أن “الوضع ليس جيداً بعد انسحاب المنظمات التي كانت تقدم الخدمات الإنسانية والإغاثية للقاطنين، إثر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق المساعدات المقدمة للخارج.
ودعت الإدارية في مخيم “العريشة” المنظمات الإنسانية إلى مواصلة تقديم الدعم للقاطنين في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وأواخر الشهر الماضي، أعلنت إدارة مخيم “الهول” بريف الحسكة الشرقي، عن خطة لبدء إخراج العوائل السورية المتواجدة في المخيم على دفعات، حيث سيتم نقل 175عائلة إلى مناطقها في دير الزور والحسكة.
وقالت مديرة مخيم “الهول” جيهان حنان لموقع “963+” حينها، إن المخيم يقطنه في الوقت الحالي 15 ألفاً من السوريين والباقي من جنسيات أخرى.
وأضافت، أن “العدد المذكور للسوريين داخل مخيم الهول هم بالنسبة الأكبر من محافظات إدلب وحماة وحمص وحلب ودمشق وبعدد أقل من شمال شرق سوريا على اعتبار أن السوريين من المحافظات الشرقية تم اخراج دفعات منهم خلال الفترة الماضية”.
والأسبوع الماضي، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق المساعدات الأجنبية ينعكس سلباً على مخيمات في سوريا.
وأضافت في بيان، أن “تعليق المساعدات الأجنبية سيفاقم الوضع سوءاً في كل من مخيمي روج والهول شمال شرق سوريا”، مشيرةً إلى أن “قاطني المخيمين عالقون في ظروف تهدد حياتهم بعد قرار تعليق المساعدات الأجنبية”.
ونوّهت “هيومن رايتس ووتش”، إلى ضرورة استعادة الدول لرعاياها من النساء والأطفال من عوائل عناصر تنظيم “داعش”، الموجودين في مخيمات شمال وشرق سوريا.










