بروكسل
من المحتمل أن تشهد النسخة الـ23 من كأس العالم، مباراة تُعد بمثابة الحلم الكبير لعشاق كرة القدم وتضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مواجهة منافسه الأزلي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويتفوق ميسي لاعب إنتر ميامي، بشكل واضح على غريمه رونالدو لاعب النصر السعودي، فيما يتعلق بالإنجازات الجماعية والفردية في كأس العالم.
كما قاد ميسي الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 2022، فيما بلغ المباراة النهائية في مونديال عام 2014، أما أفضل إنجاز لرونالدو فكان احتلال المركز الرابع في مونديال عام 2006.
ويشارك ميسي ورونالدو في مونديال عام 2026 للمرة السادسة في مسيرتيهما بعد ظهورهما في خمس مناسبات سابقة بدءا من مونديال ألمانيا عام 2006، وجنوب أفريقيا عام 2010، والبرازيل عام 2014، وروسيا عام 2018، وقطر عام 2022.
ويرى متابعون أن مونديال عام 2026 سيكون الأخير بالنسبة للنجمين الأسطوريين، والذي قد يشهد أخيرا مواجهة مباشرة بين أعظم غريمين في تاريخ كرة القدم الحديثة على الإطلاق.
ويلعب منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي (38 عاماً) في المجموعة العاشرة ضد منتخبات الجزائر والنمسا والأردن على التوالي، أما البرتغال بقيادة رونالدو (41 عاماً) فتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا ضمن المجموعة الحادية عشرة.
وبالنظر إلى هاتين المجموعتين، تشير التوقعات إلى أن منتخبي الأرجنتين والبرتغال سيتأهلان إلى دور الـ32 في مركز الصدارة.
وإذا تحقق هذا السيناريو، فإن المواجهة بين التانغو وبرازيل أوروبا ستكون في الدور ربع النهائي، شريطة أن يفوزا في مباراتيهما بدور الـ32 وثمن النهائي على التوالي.
أما إذا أنهيا دور المجموعات في المركز الثاني في مجموعتيهما، فسيصبح الأمر أكثر إثارة، إذ يمكن أن يصطدما في دور الـ16 إذا فازا في مواجهة دور الـ32 بطبيعة الحال.
ويُعد هذا الاحتمال أصعب بكثير بالنظر إلى منافسيهما المحتملين في دور الـ32، حيث من المرجح أن تواجه الأرجنتين نظيرتها إسبانيا، بينما ستلعب البرتغال ضد كرواتيا على الأغلب.
وبالنظر إلى توسع بطولة كأس العالم ومشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ، يظل احتمال حدوث هذه المواجهة قائما حتى المباراة النهائية.
وسيحدث ذلك إذا تصدر أحد الفريقين مجموعته، فيما أنهى الآخر في المركز الثاني، حينها سيقودهما مسارهما المتعرج إلى المباراة النهائية، لكن بعد تجاوز العديد من الاختبارات الصعبة.










