دمشق
قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الخميس، إن المرحلة الانتقالية الحالية تمثل أملاً جديداً بالنسبة لملايين السوريين، رغم استمرار صعوبات التعافي التي تواجه البلاد.
وأوضح البرنامج في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنه خلال عام 2025 قدّم الدعم لـ5.8 ملايين شخص من المتأثرين بالنزاع والأزمات في مختلف أنحاء سوريا.
وذكر البيان أن برنامج الأغذية العالمي وفر مساعدات غذائية منقذة للحياة، وساهم في تعزيز استقرار المجتمعات خلال مرحلة انتقالية حاسمة تمر بها البلاد.
وبيّن برنامج الأغذية العالمي أنه واصل العمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والشركاء لدعم جهود التعافي، بما في ذلك إطلاق برنامج واسع النطاق لدعم الخبز، وإدخال أول مبادرة للحماية الاجتماعية المراعية للتغذية في البلاد، إلى جانب إطلاق مبادرة تجريبية للتأمين ضد المخاطر المناخية، بهدف دعم المزارعين المتضررين من الجفاف.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أطلق الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروعه الإنساني العاجل لدعم العائلات النازحة في سوريا، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري.
ويشمل المشروع توزيع مادة التدفئة (المازوت) والسلال الغذائية للأسر النازحة من السويداء إلى درعا، إضافةً إلى المناطق الريفية في السويداء، وطرطوس، واللاذقية.
وبموجب المشروع سيتم توزيع 8,000 سلة غذائية على نحو 40,000 مستفيد، موزعة على الشكل التالي 4,000 سلة في درعا والمناطق الريفية للسويداء، و2,000 سلة في اللاذقية، و2,000 سلة في طرطوس، وفق ما أفاد به موقع أخبار الأمم المتحدة.
وتحتوي كل سلة على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية المحلية الأساسية، بما فيها الأرز، البرغل، العدس، الحمص، الفاصوليا، المعكرونة، السكر، زيت الزيتون، المعلبات، التمر، وغيرها من المواد، لتلبية احتياجات العائلات المستهدفة لمدة شهر كامل.
كما سيتم توزيع ما مجموعه 1,288,000 لتر من مادة التدفئة على الأسر المستهدفة، بحيث يحصل كل منزل على سبعة أوعية، أي ما يعادل 140 لتراً لتغطية احتياجات التدفئة والاستخدامات المنزلية الأخرى.
ويخطط الهلال الأحمر القطري لتقديم مزيد من المساعدات الغذائية وغير الغذائية للأسر النازحة والفئات الفقيرة في سوريا، عبر توفير 1,000 طن من الطحين لإنتاج وتوزيع الخبز على 82,500 مستفيد خلال ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى منح قسائم ملابس لما يقارب 3,500 أسرة.










