بيروت
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، عن أن الحكومة الإسرائيلية، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصدرت توجيهات للجيش بتدمير كل الجسور الممتدة فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان، في خطوة تهدف – بحسب قوله – إلى منع انتقال مقاتلي “حزب الله” والأسلحة إلى المناطق الواقعة جنوب النهر.
كما أوضح أن الأوامر تتضمن الإسراع في هدم منازل داخل القرى الحدودية اللبنانية، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار تقليص التهديدات التي قد تطال البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود.
وأشار كاتس إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها البرية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الهدف من هذه العمليات هو استهداف عناصر “حزب الله” والسيطرة سريعاً على المواقع المرتفعة وخطوط مضادات الدروع، بما يعزز حماية التجمعات السكانية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعتزم استهداف جسر القاسمية الواقع على الطريق الساحلي، مبرراً ذلك بمحاولة منع “حزب الله” من إرسال دعم أو معدات عسكرية إلى جنوب لبنان. وذكر الجيش أن نشاطات الحزب ونقل مقاتليه تحت غطاء مدني دفعه إلى تنفيذ عمليات قصف واسعة ومحددة ضد ما وصفها بالبنية “الإرهابية” للحزب.
اقرأ أيضاً: دول عربية وإسلامية تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا وتدعو المجتمع الدولي للتدخل
كما دعا سكان المنطقة إلى الانتقال شمالاً إلى ما بعد نهر الزهراني وتجنب التحرك نحو الجنوب، مؤكداً أنه سيواصل فتح ممرات لإجلاء المدنيين من مناطق القتال باتجاه الشمال حتى نهر الليطاني.
وفي تطور منفصل، صرّح وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد بأن لندن لم تُفاجأ بمحاولة إيران استهداف قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن السواحل الإيرانية.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الجمعة السماح لواشنطن باستخدام قاعدتي دييغو غارسيا وفيرفورد جنوب غرب إنجلترا لشن عمليات ضد مواقع الصواريخ الإيرانية والقدرات التي تُستخدم لاستهداف السفن في مضيق هرمز. وأكد مصدر رسمي أن محاولة إطلاق الصواريخ على القاعدة حدثت قبل هذا الإعلان.
يُذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كان متحفظاً في البداية بشأن منح الولايات المتحدة إذناً باستخدام القواعد البريطانية، قبل أن يوافق لاحقاً على عمليات وصفها بأنها “دفاعية”، وهو موقف تعرض بسببه لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.










