الحسكة
أعلن المبعوث الرئاسي إلى محافظة الحسكة، العميد زياد العايش، عن قرار إعادة فتح الطرق الحيوية التي تربط المحافظة بمحيطها، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة عن المدنيين وتحسين حركة النقل والإمدادات.
وأوضح العايش أن المرحلة الأولى من خطة إعادة فتح الطرق ستشمل مسارات رئيسية، هي: الحسكة ـ دير الزور، الحسكة ـ الهول، الحسكة ـ تل براك، والحسكة ـ رأس العين. وأضاف أن السلطات ستستكمل الإجراءات الفنية والإدارية لافتتاح طرق إضافية تشمل القامشلي ـ اليعربية والحسكة ـ تل تمر لاحقاً.
وأكد المبعوث الرئاسي أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لتسهيل حركة المدنيين وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية في المحافظة، بعد فترة من الإغلاق المحدود لبعض الطرق بسبب الظروف الأمنية والفنية، بحسب “تلفزيون سوريا”.
وفي الـ21 من شباط/ فبراير الماضي، أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية، عن تكليف العميد زياد العايش مبعوثاً رئاسياً لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وبحسب مديرية الإعلام يهدف التكليف إلى متابعة تحقيق اندماج “قسد” في إطار الدولة السورية بما يضمن تعزيز حضور مؤسساتها.
وتشمل مهام المبعوث الرئاسي تذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ الاتفاق، كما يتولى متابعة تفعيل الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين في المناطق المعنية.
وقبل يومين عقد المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير العميد زياد العايش، اجتماعاً موسعاً مع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، بحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من القادة العسكريين والأمنيين في المحافظة.
وأوضح العميد العايش، أن الاجتماع تناول آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، وجرى بحث الخطوات التنفيذية المتعلقة بذلك، حيث تقرّر دمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن الفرقة 60 بقيادة العميد عواد الجاسم، بما يعزز وحدة القوات واستقرار الوضع الأمني في المحافظة.
وقال، في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إنه جرى الاتفاق على الإفراج عن 60 أسيراً ممن لم تثبت بحقهم أي تهم أو ارتباطات بأعمال جنائية، مشيراً إلى أنه سيتم أيضاً تسليم قوائم بأسماء معتقلين سبق أن شاركوا في أعمال ثورية للنظر في أوضاعهم تمهيداً للإفراج عنهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وفيما يخص الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة، أشار العميد العايش إلى أنه سيتم فتح الطرق من خمسة محاور، باستثناء الطريق الدولي (M4)، وذلك إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل، لضمان حركة المواطنين وتأمين التجارة والمرور بشكل آمن.
وأضاف العايش أنه تم تشكيل لجان مختصة لضمان عودة آمنة للمهجّرين إلى مناطقهم، مع التأكيد على توفير الدعم اللوجستي والفني اللازم لتمكينهم من العودة إلى مساكنهم بأمان.
كما تم تشكيل فريق فني وهندسي لاستلام حقول رميلان والسويدية النفطية، لضمان استقرار العملية الإنتاجية وحماية الموارد الحيوية للمحافظة، وفق ما ذكره المبعوث الرئاسي.
وأكد، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ بنود الاتفاق مع قسد وتعزيز الاستقرار الأمني والعسكري في محافظة الحسكة، وضمان حقوق المدنيين والأسرى، مع الحفاظ على الموارد الحيوية والمرافق العامة ضمن المحافظة.










