بيروت
قُتلت فتاة وأصيبت عمتها بجروح اليوم الاثنين، جراء حادث سير وقع في مدينة النبطية جنوب لبنان، وذلك أثناء عملية نزوح شهدتها المنطقة على خلفية القصف الإسرائيلي.
وأفاد مراسل “963+” بأن الشابة بثينة العساودة لقيت حتفها، وأصيبت عمتها أمل، واللتين تنحدران من مدينة نوى بريف محافظة درعا، جراء الحادث في مدينة النبطية، حيث وقع أثناء حالة ازدحام وفوضى رافقت تحركات المدنيين.
وأضاف المراسل أن الفتاة توفيت على الفور فيما نُقلت عمتها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وهي في حالة حرجة.
وأشار إلى أنه سيتم نقل المرأة المصابة إلى مشافي دمشق لاستكمال علاجها، بينما تم رفض نقل جثمان الشابة إلى سوريا في الوقت الحالي لحين استكمال الأوراق الثبوتية والطبية اللازمة.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان أودت بحياة 31 شخصاً وأصابت 149 آخرين في حصيلة أولية غير نهائية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان 53 قرية في جنوب لبنان والبقاع لإخلاء مناطقهم والابتعاد لمسافة كيلومتر واحد عن أي مواقع تابعة لـ”حزب الله”، محذراً من خطورة التواجد بالقرب من عناصر الحزب ومنشآته ووسائله القتالية.
وأفادت وكالة أنباء “رويترز”، بأن السكان فرّوا سيراً على الأقدام وبالسيارات عند بدء الغارات، مما تسبب في ازدحام مروري شديد على الطرق المؤدية إلى بيروت وصيدا، حيث لجأت العائلات إلى الخروج بشكل عاجل من قرى جنوبية عقب تحذيرات الجيش الإسرائيلي.
وفي ظل استمرار الغارات، قررت وزارة التعليم اللبنانية إقفال جميع المدارس العامة والخاصة ومؤسسات التعليم المهني والتقني، كما وضعت عددًا من المدارس الرسمية المحددة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية تحت تصرف خطة الاستجابة الوطنية لاستقبال العائلات النازحة وتأمين مراكز إيواء توفر الحد الأدنى من الأمان والرعاية الإنسانية.










