بيروت
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، أن أمين عام “حزب الله”، نعيم قاسم، أصبح “هدفاً للتصفية”، وذلك بعد أن أطلق الحزب المدعوم من إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأوضح كاتس قائلاً: “نعيم قاسم الذي قرر إطلاق صواريخ نحو إسرائيل هو الآن هدف للاغتيال”.
واستهدفت إسرائيل ليلاً الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل “حزب الله”، وعدداً من المناطق الجنوبية اللبنانية في جولة أولى من الغارات الجوية، وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير إطلاق “معركة هجومية ضد حزب الله”، محذراً من “أيام عديدة من القتال”.
كما أكد قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، أن “حزب الله اختار النظام الإيراني على حساب دولة لبنان وأطلق هجوماً على مواطنينا”، مشيراً إلى أن “القوة ستتصاعد والرد مستمر”.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى إسرائيليون جراء قصف إيراني وواشنطن تتوقع حرباً طويلة – 963+
ووفق الجيش الإسرائيلي، استهدفت الغارات “قيادات ومقرات وبنى تحتية إرهابية لحزب الله”، بينما سجلت وزارة الصحة اللبنانية “في حصيلة أولية غير نهائية” مقتل 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين، توزع القتلى بينهم 20 في الضاحية الجنوبية و11 في مناطق الجنوب اللبناني.
وأدت الغارات إلى اندلاع حرائق في المباني المستهدفة في منطقة حارة حريك، فيما شهدت الضاحية الجنوبية حركة نزوح واسعة للعائلات على متن دراجات نارية وسيارات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانيّة عن نزوح كبير من الضاحية الجنوبية والجنوب بعد سلسلة الغارات.
وطالبت القوات الإسرائيلية سكان نحو 50 بلدة وقرية، غالبيتها في جنوب لبنان، بإخلاء منازلهم تحسباً من هجمات إضافية على أهداف “حزب الله”، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية رداً على إطلاق الحزب المقذوفات باتجاه الأراضي الإسرائيلية.










