دمشق
أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، سلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من نظرائه من الدول العربية والإقليمية والدولية، بينهم الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية السعودية، ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ووزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بالإضافة إلى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وتركّزت الاتصالات على بحث التطورات الناجمة عن التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وآثارها على أمن واستقرار المنطقة، لا سيما في الدول المتضررة جراء تبادل القصف الصاروخي.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للتعامل مع الأزمة ودعم جهود حفظ الأمن والاستقرار.
اقرأ أيضاً: ترامب يعلن بدء عمليات قتالية كبيرة في إيران وتحذيرات برد ساحق – 963+
وأكد الشيباني خلال هذه المكالمات موقف سوريا الثابت إلى جانب الدول العربية الشقيقة، مستنكراً الاعتداءات التي طالت هذه الدول، ومشدداً على رفض أي انتهاك للسيادة أو للأمن الوطني، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية شعوبها.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أصدرت اليوم السبت بياناً أدانت فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، مشددة على أن هذه الاعتداءات جاءت في أعقاب الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران، ما أثار ردود فعل واسعة من الإدانات العربية والدولية.
وفي وقت سابق من السبت، أقر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن النظام في طهران فقد بعض القادة، لكنه اعتبر أن الأمر لا يشكل مشكلة كبيرة، فيما قال إن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة، وذلك “على حد علمه”.
ونقلت “إن بي سي نيوز” عن عراقجي قوله: “ربما فقدنا بعض القادة، لكنها ليست مشكلة كبيرة”.
وأضاف عباس عراقجي أن اثنين من القادة قد لقيا حتفهما، لكن كبار المسؤولين في النظام نجوا.
وأكدت 3 مصادر لوكالة “رويترز”، وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد “الحرس الثوري” محمد باكبور، في الهجمات الإسرائيلية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن القوات المسلحة الأميركية بدأت تنفيذ “عملية قتالية واسعة النطاق” داخل إيران، مؤكداً أن التحرك العسكري انطلق قبل وقت قصير وأنه يتواصل بشكل مكثف في تصعيد عسكري غير مسبوق.
وقال ترامب إن العملية “ضخمة ومستمرة”، موضحاً أن الهدف المباشر يتمثل في “الدفاع عن الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني”.
وشدد على أن التحرك العسكري لا يرتبط بردّ آني فحسب، بل يأتي في إطار “حماية المستقبل”، واصفاً المهمة بأنها “ضرورية ونبيلة”.
وتعهد الرئيس الأميركي بتدمير برنامج إيران الصاروخي بالكامل، والقضاء على أسطولها البحري، ومنعها نهائياً من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن طهران “سعت إلى إعادة بناء برنامجها النووي”، وتعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى “يمكن أن تهدد الولايات المتحدة ودولاً أخرى”.
وفي لهجة تحذيرية مباشرة، دعا ترامب “الحرس الثوري الإيراني” إلى “إلقاء السلاح”، متوعداً بالقضاء عليه في حال عدم الامتثال، مؤكداً أن النظام الإيراني “شن حملة عنف استهدفت الولايات المتحدة وقواتها وحلفاءها وأبرياء في عدة دول”، وأن أنشطته “تعرض المصالح الأميركية للخطر في أنحاء العالم”.










