دمشق
أبدى الاتحاد الأوروبي رغبته في الدفع نحو مرحلة جديدة من التواصل السياسي مع سوريا، بما يدعم مسار الاستقرار، وذلك عقب لقاء جمع وفداً أوروبياً بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق.
وأوضح القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، عبر منشور على منصة “إكس”، أن الاجتماع اتسم بالإيجابية، وتناول آفاق تطوير العلاقات الثنائية عبر إطلاق حوار سياسي رفيع المستوى، إضافة إلى دعم جهود التعافي وملف عودة اللاجئين.
وأكد أن النقاش تطرق إلى سبل توسيع مجالات التعاون، معرباً عن تطلع بروكسل إلى استمرار التواصل البنّاء خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاً: مصادر: واشنطن حذرت دمشق من الاعتماد على تكنولوجيا الاتصالات الصينية – 963+
وكان الشيباني قد استقبل، الخميس، وفداً دبلوماسياً من الاتحاد الأوروبي برئاسة روزا ماريا غيلي، مديرة مديرية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دائرة العمل الخارجي الأوروبي.
وبحسب ما جرى تداوله خلال اللقاء، شدد الجانب الأوروبي على مواصلة دعم الحكومة السورية، مع الإشارة إلى توقعات برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لبعثة الاتحاد في دمشق قريباً، والعمل على إعادة تفعيل اتفاقيات سابقة، بما في ذلك دراسة إمكانية رفع التجميد عن بعض بنودها، في سياق انفتاح تدريجي وإعادة اندماج سوريا في محيطها الدولي.
في سياق متصل، كشف موقع “يوراكتيف” المتخصص في شؤون الاتحاد الأوروبي، نقلاً عن تقرير غير رسمي تم توزيعه على الدول الأعضاء، أن بروكسل تتجه إلى مراجعة شاملة لنظام العقوبات المفروض على سوريا.
ووفقاً للموقع، تهدف المراجعة إلى مواءمة سياسة العقوبات مع متطلبات المرحلة الانتقالية، عبر الانتقال من مقاربة ركزت سابقاً على معاقبة شخصيات مرتبطة بالنظام المخلوع، إلى إطار أكثر مرونة يستهدف الجهات التي قد تعرقل مسار التحول السياسي والاستقرار، بما في ذلك بعض الجماعات المسلحة ومنتهكي حقوق الإنسان.










