دمشق
قالت وزارة الخارجية السورية اليوم الأربعاء، إن الوزير أسعد الشيباني أجرى لقاءً مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، تناول عدداً من الملفات الاستراتيجية التي من شأنها أن تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
وأكدت الوزارة أن الجانبين شددا خلال اللقاء على الالتزام المطلق بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل جغرافيتها، كما استعرضا الخطوات العملية المنجزة في ملف اندماج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة.
وذكرت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، جرى التباحث أيضاً بشأن إطلاق أعمال اللجنة الدولية بقيادة سوريا لضمان الشفافية في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية تحت إشراف وطني، إضافة إلى مناقشة أهمية دعم سوريا في جهود مكافحة تنظيم “داعش” وتفعيل دورها كشريك أساسي في منظومة الأمن الإقليمي.
وأوضحت الوزارة أن المبعوث الأميركي أكد اهتمام كبرى الشركات الأميركية بالمساهمة في النهضة الاقتصادية السورية، ولا سيما في قطاعي النفط والطاقة، فيما بحث الجانبان الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن.
اقرأ أيضاً: بحضور باراك.. قائد “قسد” يجري مباحثات في إقليم كردستان
ومطلع شباط/ فبراير الجاري استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، وفداً أميركياً برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجاء هذا اللقاء بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتطوير أول حقل بحري للنفط والغاز في سوريا، بين الشركة السورية للبترول وشركة “شيفرون الدولية” الأميركية، إلى جانب شركة “باور إنترناشيونال” القابضة.
وخلال مراسم التوقيع، قال المبعوث الأميركي توماس باراك، إن “شركة شيفرون تُعد من أهم الشركات الأميركية العاملة في قطاع الطاقة، وهي من الشركات التي تتحرك حيثما تتجه السياسة الأميركية”.
وتم توقيع المذكرة، في قصر الشعب بدمشق، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الشركات الثلاث، في خطوة وُصفت بالتاريخية لقطاع الطاقة السوري، لما تمثله من تحول باتجاه الاستكشاف البحري للنفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.










