واشنطن
أسقط الجيش الأميركي، اليوم الخميس، صاروخاً مضاداً للسفن وأربع طائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثيين، قبالة سواحل اليمن، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب).
وقالت هيئة الأركان العامة اليونانية، في بيان، إن “سفينة يونانية منتشرة في خليج عدن كجزء من التحالف البحري للاتحاد الأوروبي أسقطت أيضاً مسيّرة قبالة ساحل اليمن في وقت مبكر الخميس.
من جهتها، قالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة اكس، إنه قبل ظهر الأربعاء بتوقيت صنعاء (09,00 ت غ)، نجحت سفينة حربية تابعة للتحالف في تدمير “صاروخ بالستي مضاد للسفن” تم إطلاقه من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وأضاف البيان أن الصاروخ كان يستهدف على الأرجح سفينة الشحن “أم في يوركتاون” التي ترفع العلم الأميركي، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات أو أضرار.
وقال الجيش الأميركي أيضاً إنه دمّر أربع طائرات مسيّرة في المنطقة أطلقها الحوثيون بعد وقت قصير من إطلاق الصاروخ.
وأضاف البيان أن الجيش حدد أن “الصاروخ البالستي المضاد للسفن والطائرات المسيّرة تمثّل تهديداً وشيكاً على سفن الولايات المتحدة والتحالف والسفن التجارية في المنطقة”.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، أمس الأربعاء، إن الحوثيين هاجموا سفينتين أميركيتين وأخرى إسرائيلية، من بينها السفينة “ام في يوركتاون” التي ادعى أنها أصيبت من دون تقديم أدلة على ذلك.
وأضاف سريع: “نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة ميرسك يورك تاون الأميركية في خليج عدن، بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة”.
وأكد أيضاً تنفيذ “عمليتين عسكريتين استهدفت إحداهما مدمرة حربية أميركية في خليج عدن، بعدد من الطائرات المسيرة. فيما استهدفت العملية الأخرى سفينة إم إس سي فيراكروز الإسرائيلية في المحيط الهندي بعدد من الطائرات المسيرة، وقد حققت العمليتان أهدافهما بنجاح”.
وتأتي هذه الأحداث في أعقاب تراجع هجمات الحوثيين الذين شنوا عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات تجاه سفن في البحر الأحمر منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، يقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحماس.
ومنذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023 بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، يستهدف الحوثيون في البحر الأحمر وخليج عدن سفناً تجارية قالوا إنها على “صلة بإسرائيل، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة التجارية العالمية في هذه المنطقة الاستراتيجية.