باريس
يترأس وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية أسعد الشيباني اليوم الخميس، وفداً في أول زيارة إلى الاتحاد الأوروبي منذ الإطاحة ببشار الأسد.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن مؤتمر باريس حول سوريا الذي ينطلق الخميس، يهدف إلى تنسيق الجهود لتحقيق انتقال سلمي يضمن سيادة البلاد وأمنها، وحشد جهود جيران دمشق وشركائها الرئيسيين لتنسيق المساعدات والدعم الاقتصادي، كما سيبحث المؤتمر العدالة الانتقالية ورفع العقوبات.
ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية السوري الشيباني، مؤتمر باريس، في الوقت الذي تسعى فيه القوى الإقليمية والغربية إلى حماية البلاد خلال فترة انتقالية هشة وسط حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: أكثر من 70% من السوريين يعانون أزمة إنسانية هائلة
وأكد مسؤول فرنسي أن الهدف من اجتماع باريس هو العمل على إيجاد “طبقة حماية” حول؛ ما يتيح للجهات المعنية مزيداً من الوقت لحل هذه الأزمة دون أن تُزعزعها أي أطراف تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضور وزراء من دول إقليمية مثل تركيا ولبنان، إلى جانب قوى غربية، بينما سيمثل الولايات المتحدة ديبلوماسيون على مستوى أقل.
كما سيتطرق المؤتمر إلى ملفات العدالة الانتقالية وضرورة التصدي للإفلات من العقاب، في خطوة نحو بناء سوريا جديدة قائمة على أسس ديموقراطية.
وعلى الرغم من أن المؤتمر لا يهدف إلى جمع الأموال؛ إذ سيتم تخصيص ذلك لمؤتمر المانحين السنوي في الشهر المقبل، فإن مناقشات مهمة ستتمحور حول قضايا رفع العقوبات.