الحسكة
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أنها أجرت جولة تفقدية على معبر اليعربية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، وذلك في إطار تسارع الاستعدادات لإعادة تشغيل المعبر الحدودي مع العراق بعد سنوات من التوقف.
وقالت الهيئة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنها تركز على رفع الجاهزية التشغيلية واستكمال أعمال التأهيل الفني والإداري تمهيداً لافتتاحه مطلع شهر أيار/ مايو المقبل.
وذكر البيان أن معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خالد البراد ترأس وفداً ضم عدداً من مديري المديريات المركزية، حيث اطلع الوفد خلال الزيارة على واقع الأعمال الجارية في المعبر، ولا سيما ما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الخدمية واللوجستية.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن التحضيرات الجارية تتضمن تنفيذ أعمال صيانة واسعة تقودها مديرية المنشآت والصيانة، وتشمل إعادة تأهيل صالات المسافرين ومكاتب الجمارك، إضافة إلى تحسين جاهزية الساحات والطرق الداخلية بما يضمن انسيابية حركة العبور وتنظيمها.
وأضافت أن العمل مستمر أيضاً على تحديث التجهيزات الفنية واللوجستية داخل المعبر بما يتوافق مع متطلبات التشغيل الحديثة، بما في ذلك تجهيز أنظمة العمل الجمركي وتعزيز البنية التقنية لتسريع إجراءات دخول وخروج البضائع والمسافرين.
اقرأ أيضاً: سوريا بين برلين ولندن: نحو شراكة اقتصادية واستقرار إقليمي برؤية جديدة
وبيّنت، أنها تركز على ضمان قدرة المعبر على استيعاب حركة عبور متوقعة بكثافة، سواء على مستوى النقل التجاري أو تنقل الأفراد، مع الالتزام بمعايير السلامة والأمن والتنظيم الإداري.
ورجّحت الهيئة الانتهاء من أعمال التأهيل خلال الأسابيع المقبلة، على أن يبدأ التشغيل الرسمي للمعبر مع مطلع شهر أيار، في حال استكمال جميع المتطلبات الفنية والإدارية.
وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل المنافذ الحدودية في شمال شرقي سوريا ودمجها ضمن منظومة العمل المؤسسية للهيئة، بما يضمن توحيد الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وكان معبر اليعربية يشكل أحد مسارات إدخال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر العراق، قبل أن يتم إغلاقه بقرار من مجلس الأمن عام 2020، عقب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) لاستبعاد عدد من المعابر من آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.
وفي العاشر من آذار/ مارس الجاري بحثت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك آليات استلام وإدارة معابر محافظة الحسكة بين رئيس الهيئة قتيبة بدوي والمبعوث الرئاسي لمتابعة تطبيق اتفاق اندماج “قسد” العميد زياد العايش، بما يضمن انتقال الإدارة بشكل منظم ودمجها ضمن هيكلية الهيئة.
وقالت الهيئة حينها إن إعادة تشغيل المعابر تندرج ضمن تحولات أوسع تشهدها منطقة شمال شرقي سوريا عقب اتفاق وُقّع نهاية كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).










