واشنطن
قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي كوري ميلز، أمس الأربعاء، إنه سينقل رسالة من رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى الرئيس دونالد ترامب.
ولم يكشف النائب الأميركي عن مضمون الرسالة التي وجهها الشرع إلى ترامب، إلا إنه سيطلع الرئيس الأميركي ومستشار الأمن القومي مايك والتز، على نتائج زيارته إلى سوريا فور عودته إلى الولايات المتحدة، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبيرغ”.
وأشار ميلز، إلى أن المحادثات التي أجراها مع الشرع تناولت الشروط الأميركية لرفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على دمشق، مضيفاً أنه بحث مع رئيس الإدارة الانتقالية إمكانية تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل.
ولفت النائب الأميركي إلى أن اللقاء الذي جمعه مع الشرع استمر لمدة 90 دقيقة، وعُرض خلاله ما تطلبه إدارة الرئيس الأميركي ترامب من الإدارة الانتقالية في سوريا كشروط لتخفيف العقوبات أو رفعها.
وقالت وكالة “بلومبيرغ”، إن زيارة النائب الأميركي إلى سوريا كانت ضمن وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة ضمت مؤثرين سوريين وأميركيين، مشيرةً إلى أن المجموعة السورية – الأميركية التي نظمت الزيارة تسعى إلى الضغط على الإدارة الأميركية لرفع العقوبات التي فُرضت على النظام السوري المخلوع.
اقرأ أيضاً: مسؤول حكومي: أكثر من 7000 هكتار خرجت من الإنتاج الزراعي بريف حماة – 963+
والثلاثاء الفائت، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي كوري ميلز، إن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أبدى انفتاحاً على تحسين العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف ميلز، أن الشرع أبلغه خلال لقائهما في دمشق، أنه يريد بناء علاقات جيدة مع جميع الدول المجاورة لسوريا بما فيها إسرائيل، وفقاً لما نقله تلفزيون “العربي”.
وأشار إلى أن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أبدى استعداداه للعمل على منع استخدام الأراضي السورية لنقل أسلحة تستخدم لمهاجمة إسرائيل من قبل الفصائل الموالية لإيران في العراق أو لبنان.
واعتبر ميلز، أن إيجاد شرق أوسط مستقر يستلزم وجود دول مثل سوريا على طاولة النقاش في بحث شؤون المنطقة.
كما أعرب الشرع، خلال اللقاء عن مخاوفه من محاولات إيران زعزعة الاستقرار في سوريا، وطلب من النائب الأميركي العمل على رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن على سوريا، إلا أن النائب أخبره أن قرار رفع العقوبات يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.




