أربيل
أجرى القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي اليوم الثلاثاء، مباحثات حول التطورات في سوريا في إقليم كردستان العراق بحضور المبعوث الأميركي توماس باراك.
وبحث قائد “قسد” مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني الأوضاع في سوريا وشمالي شرقي البلاد، وذلك خلال لقاء جمعهما في دباشان بمحافظة السليمانية بإقليم كردستان.
وأفادت قناة “روداو” أن بافل طالباني استقبل في دباشان القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، حيث جرى خلال الاجتماع، الذي حضره قوباد طالباني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، بحث التطورات الراهنة في سوريا.
واستعرض عبدي خلال اللقاء مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، مقدماً عرضاً لآخر المستجدات والتطورات على الساحة السورية، كما أعرب عن شكره للاتحاد الوطني الكردستاني على مواقفه الداعمة لجهود مكافحة الإرهاب، وفقاً لما ذكرته “روداو”.
من جانبه، أكد بافل طالباني استمرار دعم شمال شرق سوريا، مشدداً على أهمية أن تصبح سوريا بلداً يتمتع فيه جميع مكوناته بحقوقهم وتمثيلهم، وأن تكون حكومتها مرآة تعكس التنوع الذي يتسم به المجتمع السوري.
اقرأ أيضاً: لقاء عسكري في دمشق يمهّد لضم قوات “قسد” إلى ألوية الجيش السوري
كما عقد بافل طالباني اجتماعاً آخر مع توماس باراك والجنرال مظلوم عبدي، بحضور قوباد طالباني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، حيث جرى التأكيد على أهمية تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير الماضي بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية، والعمل على إزالة العراقيل التي تعترض تنفيذه.
وذكرت “روداو”، أن الحاضرين شددوا على ضرورة احترام حقوق جميع المكونات في سوريا، معربين عن استعدادهم للمساعدة في جعل سوريا دولة فاعلة في المنطقة والمجتمع الدولي.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أكد القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، في مقابلة مع شبكة “PBS” الأميركية، أن الكرد يطمحون إلى الحكم الذاتي، لكنهم قبلوا في المرحلة الحالية بإدارة محلية موسعة باعتبارها السقف الذي تقبله الحكومة.
وأوضح عبدي أنه لا يرغب أو يتمنى انهيار الاتفاق مع دمشق، لكنه حذر من أنه في حال حدوث ذلك فإن القتال سيستمر حتى النهاية، مشدداً على أن قواته لا تسعى إلى الاستقلال في هذه المرحلة، بل إلى إدارة مناطقها بنفسها والحفاظ على هويتها وحقوقها المدنية والتعليمية.
وأضاف أن اتفاق أواخر يناير مع دمشق يمثل “أفضل الممكن” في الظروف الراهنة، مشيراً إلى أنه تم قبوله بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى معالجة الخلافات عبر الحوار.
وفي ما يتعلق بالتهديدات الأمنية، قال عبدي إن تنظيم “داعش” لا يزال قوياً، معتبراً أنه إذا لم يستمر القتال ضده فإنه سيعود ليشكل خطراً على العالم.










