ألغام وقذائف في دير الزور: كأنّك تنام في سرير العدو!

مضى عامان، وما زال عزيز الصالح لا يصدّق أن ابنه هيثم قد “مات”. يجلس بعينين شاخصتين على صورة ابنه الذي عجّل في الرحيل، وهو ما زال في الخامسة عشرة من عمره. يتأوه: “ليتنا بقينا نازحين، وما عدنا إلى هذا الموت”. كان صباحاً ربيعياً ذات يوم من أيام آذار/مارس 2022، حينما خرج هيثم (15 عاماً) من … تابع قراءة ألغام وقذائف في دير الزور: كأنّك تنام في سرير العدو!