دمشق
قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس الأربعاء، أن دمشق تربطها مع طهران علاقات “استراتيجية” ولا “تتغير بتغير الأشخاص والأنظمة”.
وأضاف المقداد في مقابلة مع قناة الميادين: “مهما تبدلت الأحوال فإن علاقة دمشق مع أي رئيس إيراني مقبل ستكون استراتيجية كما هي الآن وكما كانت في السابق”.
وشدد على أنه “يجب ألّا يفرّقنا أي شيء.. نحن أصدقاء لكلّ المكوّنات السياسية الحقيقية في الجمهورية الإسلامية، ونؤمن بعلاقات طيبة واستراتيجية مع طهران”.
وأشار إلى أن دمشق “تعيش أياماً حزينة على مقتل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته”، مضيفاً: “فقدنا صديقين عزيزين”.
وزاد: “العلاقة التي كانت تربط سوريا مع الرئيس الإيراني الشهيد إبراهيم رئيسي كانت توافقية شعبياً وسياسياً، وهو كان يريد أن يعرف كل شيء بالتفصيل عن سوريا”.
وجاء حديث المقداد بعد مرور يومين على مقتل الرئيس الإيراني في حادثة سقوط طائرة كانت تقله رفقة عدد من المسؤولين شمال غرب إيران، حيث تعتبر طهران الحليف الأول للحكومة.
وشارك وفد من الحكومة السورية برئاسة رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس، في مراسم تشييع الرئيس الإيراني، الأربعاء.
وأقيمت ظهر الأربعاء، صلاة الجنازة على رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان و6 مسؤولين آخرين، في حرم جامعة طهران، بمشاركة المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد محدود من الإيرانيين، في حين تجمع الآلاف عند بوابة الجامعة.
وزار رئيسي دمشق في أيار/ مايو من العام الفائت لمدة يومين وحمل معه أجندة اقتصادية بالدرجة الأولى، ووقع مع الرئيس السوري بشار الأسد اتفاقيات استراتيجية بعيدة المدى.